مديريات تنضم لجغرافيا طهران.. والإخوان يحتفلون بخروج قوات التحالف من العلم

السياسية - السبت 30 أكتوبر 2021 الساعة 10:17 ص
المخا، نيوزيمن، إسماعيل القاضي:

ليس غريباً أن تسقط مديريات ومراكزها بيد المحتل الإيراني وذراعه في اليمن الحوثي بكل سهولة ومعارك دراماتيكية أشبه بتبادل مواقع وإعادة تمركز بين الحوثي والإخوان ما عدا مقاومة القبائل غير المدعومة حكومياً.

والأغرب من ذلك ان نشطاء الإصلاح وإخوان بن عديو يحتفلون بخروج قوات التحالف من معسكر العلم الذي كانت تستخدمه قوات التحالف العربي في شبوة وخط دفاع لهذه المحافظات.. يحتفلون ببلاهة مفرطة وكأن معارك اليمنيين وما دفعوه من دماء ليست ذات أهمية في وجه المحتل الحوثي الإمامي من ذلك. 

احتفلوا مسبقاً بخروج دفاعات الإمارات العربية المتحدة التي كانت خير حليف لليمن منذ زايد، رحمة الله تغشاه، حين أعاد بناء السد، وحين لبت نداء التحالف بقيادة الشقيقة المملكة السعودية وبذلت في معارك اليمنيين دماء أبنائها في مارب وفي عدن وفي المخا بالساحل الغربي واصبحت بعد احتفالهم هذا صواريخ الحوثي تضرب مأرب ومؤسسات الدولة. 

على اليمنيين أن يعرفوا عدوهم الحقيقي بعد اليوم من يحتفل بخروج القوات الحامية لهم من صواريخ عبده الحوثي هو عدو خفي لليمنيين إضافة إلى العدو الحوثي الذي لم يجد بداً لليمني غير الحرب عليه، واستعادة ما نهبته الملشيات في صنعاء.. على اليمنيين قيادة معاركهم ضد أعداء الوطن.

من يوقظ وزير الدفاع ويلهم ما تبقى من القبائل وما تبقى من جيش غير مؤدلج ويقود المعركة الحقيقية نحو صنعاء، وبقية الاراضي المحتلة إيرانيا التي أصبحت مزارات قم وتشيع النجف فيها.

فاليمني يسخط من خسارة المناطق المحررة بيد الحوثيين.. يسخط من ان يرى مناطق جديدة تضاف إلى جغرافية طهران، وغضبه على من يدير المعارك هناك اكبر لأنه يعرف ان عملية تحرير هذه المناطق كلفت التحالف والمناضلين دماء وأرواحا كثيرة. 

عليهم ان يجدوا ذلك القائد الذي يعيد للمعارك وهجها وانتصاراتها فليجد التحالف ذلك القائد ليلهم ما بقي من يمنيين ما زالوا على العهد الجمهوري.

ولا عزاء لشرعية العار التي ارتضت ان يتحكم بها بلهاء يقدمون مصالحهم على حساب اليمن ومناطقه لأجل الكيد للحلفاء في التحالف العربي.

ليغير التحالف قائدا وطنييا لمعاركه ليكن القائد العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، لذلك المشروع الوطني، ولاخوتنا في السعودية ان يروا النتائج خلال وقت وجيز..