تفجير عدن الإرهابي.. من يقف خلفه؟

السياسية - الاثنين 01 نوفمبر 2021 الساعة 10:59 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

أكد السياسي الجنوبي وجدي السعدي، أن هناك أهدافاً سياسية استخدمها الإخوان سابقاً ضد الانتقالي الجنوبي والتحالف، وتكشف تورطه في العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت مطار عدن.

وقال السعدي، في منشور له على الفيسبوك، إن خلط الأوراق وزعزعة الأمن والاستقرار، ومحاولة إظهار أن عدن بمدينة غير آمنة، وتقييد تحركات المسؤولين، وإجبار الحكومة على المغادرة، بقتل آخر ما تبقى من روح الحياة في عدن، كلها أهداف سياسية يريد أن يصل إليها من يقف خلف التفجيرات الأخيرة في عدن. 

وأوضح أن من يقف خلف هذه الأعمال الإرهابية في عدن، هي الجهات التي لها مصلحة والمستفيد منها، مضيفا هناك عشرات القتلى والجرحى من الأبرياء سقطوا، لكي يصل المجرمون الإرهابيون إلى تحقيق أهدافهم.

ومن جانبه أكد محافظ محافظة المهرة السابق راجح باكريت، أن الانفجار الإرهابي الذي استهدف بوابة مطار عدن، رسالة واضحة من قوى الظلام، لإثبات أن عدن غير آمنة وإخراج الحكومة منها. 

وقال باكريت، في تغريدة له على تويتر، إن الانفجار الإرهابي بمحيط مطار عدن الدولي يأتي بعد نجاح زيارة السفراء الأخيرة، موضحا أن قوى الظلام التي دمرت عدن وما زالت تحاول أن تثبت للعالم أن عدن غير آمنة. 

وأشار إلى أن التفجير الإرهابي، رسالة واضحة تفيد بمغادرة الحكومة الرمزية في العاصمة عدن، والذي اعتبر وجودها في عدن كعدمها. 

من جانبه قال الصحفي الجنوبي عبدالله الدياني، إن ‏المستفيد من تفجيرات مطار عدن هم الحوثيون والإخوان. 


وأوضح، في تغريدة له، أن الحوثيين سيوظفونها في إطار مطالباتهم بفتح مطار صنعاء على أساس أن عدن ليست آمنة، فيما الإخوان مستاؤون من زيارات الوفود الأوروبية إلى عدن وانطباعهم الإيجابي عن الوضع الأمني فيها لهذا يريدون زعزعة الأمن.