اشتعال أسعار المواصلات كابوس جديد يهدد التعليم.. وطلاب سيئون ينددون

الجنوب - الاثنين 08 نوفمبر 2021 الساعة 04:34 م
سيئون، نيوزيمن، خاص:

سبّب ارتفاع المشتقات النفطية، في محافظة حضرموت، نكبة كبرى لطلاب الجامعات بعد أن ارتفعت أسعار المواصلات، الأمر الذي بات يرهق الطلبة حيث وأنهم لا يتوفر لديهم دخل ثابت، وأرهق الارتفاع مرتبات أسرهم الضئيلة.

وكانت نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة حضرموت اليمنية، الخميس الموافق 29 من شهر أكتوبر، أعلنت عن توقف الدراسة في جميع كليات الجامعة، لعدم مقدرة الطلاب والأساتذة والموظفين على الحضور، نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات.

وفي وقفة احتجاجية ندد، يوم الأحد، طلاب جامعيون في كليتي المجتمع والطب والعلوم الصحية والحقوق والعلوم الإنسانية بجامعة سيئون، بارتفاع أجرة المواصلات.

وأكد المحتجون، أن الارتفاع الكبير في أسعار المواصلات الذي أدى إلى الإضراب، يهدد مستقبلهم في استكمال الدراسة الجامعية، خاصة في ظل أوضاع اقتصادية سيئة طالت جميع نواحي الحياة، وفي ظل تدني مستوى الأجور.

وعبر لافتات مكتوب عليها (مواصلات طلب العلم أصعب من العلم نفسه، راتب أبوي 60 ألف ومصروف الباص 20 ألف كم بقي للعيش، نريد الحل)، بإلغاء الزيادة السعرية للمشتقات النفطية.

وفي بيان أصدره الطلاب، طالبوا فيه بدعم مواصلات الطلاب الجامعيين وتوفير وسيلة مواصلات نقل جماعية برسوم رمزية تسهم في حل مشكلة ارتفاع أسعار الأجرة، إلى جانب تقليص أيام الدوام الرسمي تماشياً مع الأحداث الجارية في البلاد.

وأصبح اشتعال الأسعار ومنها المواصلات، هماً يؤرق الطالبة "خلود صالح"، لا سيما متطلبات الجامعة الأخرى من ورقيات وملازم ومصاريف يومية، حيث باتت عبئاً ثقيلاً على مرتب أسرتها المتواضع، حد قولها.

من جانبه قال الطالب في كلية الطب والعلوم الصحية "عبدالله العطاس"، إن مشكلة تنقلهم من مدينة سيئون إلى حرم الكلية في ذات المدينة شهريا بـ30 ألف ريال يمني، معللاً ذلك بارتفاع أجور المواصلات وغلاء البترول والديزل، الذي وصل سعره في محطات الوقود لألف ريال يمني، مضيفاً لـ"نيوزيمن"، إن المواصلات أصبحت حالياً حُلم كل طالب يريد التعلم داخل مدينته.

بدوره، أضاف "سعيد باصالح"، إن الدراسة الجامعية داخل كليات المديريات تكلف الكثير من الأموال، بينما في الاغتراب تقل -حسب وصفه-، مشيراً، كنا نخاف في السابق من الاغتراب للدراسة لأجل توفير المال للأسرة، لكن اليوم أصبحت الدراسة في الخارج أفضل من الداخل لتكلفة المواصلات والدراسة القليلة.

وأضاف: "كيف نوفر كل هذه المبالغ للدراسة في كلية أشوفها حلمي وفي منطقتي؟، لكن لا حيلة في اليد".


وناشد الطلاب الجامعيون في مختلف كليات جامعات وادي حضرموت، السلطة المحلية بالمحافظة والوادي والصحراء بالوقوف الجاد مع الطلاب ومعاونتهم لتجاوز هذه الظروف العصيبة والحيلولة من إيقاف قيود الطلاب نظراً لقلة المادة.