أمينه العام تحدث عن خيانة وعجز .. الإصلاح يطالب بتحقيق في سقوط عمران ويستبعد انسحابه من حكومة الوفاق ويشترط العدالة الإنتقالية قبل المصالحة

أمينه العام تحدث عن خيانة وعجز .. الإصلاح يطالب بتحقيق في سقوط عمران ويستبعد انسحابه من حكومة الوفاق ويشترط العدالة الإنتقالية قبل المصالحة

السياسية - الأربعاء 23 يوليو 2014 الساعة 01:53 ص

خاص-نيوزيمن: طالب الأمين العام لحزب الإصلاح، عبد الوهاب الآنسي بتحقيق شفاف في الأسباب التي أدت إلى سقوط مدينة عمران بيد الحوثيين. وقال الآنسي في هذا الشأن:" طبعا ما حصل في عمران، أحد أمرين، أما عجز أو خيانة، إذا قلنا عجز في ظواهر لا تطمئن وإذا قلنا خيانة بهذا الشكل فكنا زدنا الطين بلة وكل ما نطالب به الآن هو التحقيق". وأشار في كلمة له الليلة خلال أمسية رمضانية للصحافيين ومراسلي وسائل الإعلام إلى عوامل داخلية وإقليمية ودولية ساعدت في سقوط عمران. وقال :" يبدوا أنه تدخلت عوامل كثيرة، عوامل إقليمية ودولية، والحوثي وجد أنصار من النظام السابق، وهذا فيما يخص العامل الداخلي.. وأهم قضية بالنسبة للعامل الداخلي هو أنصار النظام السابق". وتابع :"بالنسبة للعوامل الإقليمية، تعرفون وواضح أن الدول الني ناهضت الربيع العربي تعلن عن هذا ومستعدة تضع يدها في أي يد" متحدثا عن موقف بعضها عما يحدث في قطاع غزة الفلسطيني. أما العوامل الدولية والتي ساعدت في سقوط عمران، من وجهة المسؤول في حزب الإصلاح، فتتمل في وجود " في توجه لإثارة الحرب الطائفية والصراع الطائفي"، مضيفا بالقول أن " كل تلك العوامل مع عوامل أخرى من ضمنها عدم استكمال هيكلة قوات الجيش والأمن، تسببت في سقوط عمران بيد الحوثيين آ وقدم الآنسي رواية لحزبه عما حدث في عمران، لخصها بقوله :" بالنسبة لعمران الحوثيين هم من جاؤوا إلى عمران، وجاءوا بإمكانيات ليست إمكانيات حركة والقوة التي يمتلكونها ليست السلاح الشخصي الذي يمتلكه معظم اليمنيين، جاءوا بقوة عسكرية لا تمتلكها إلا الدولة". وأضاف :" وجاء وهو يعلن من البداية، ليس بيني وبين الدولة مشكلة، طبعا وهذا كلام يحتاج لوضع تحته خط .. أنا غريمي الأول والأخير هو أعضاء الإصلاح، وأعضاء الإصلاح أين؟ اللذين ينتمون للقبائل". وأشار الآنسي إلى أن " الذي حصل أن المستهدفين من أعضاء الإصلاح في القبائل جاءوا إلى الدولة وطلبوا منها أن تقوم بها في الدفاع عنهم.. فالدولة قالت لهم نتعاون نحن وإياكم.. هذه الخلاصة أن الدولة هي التي طلبت من الأعضاء هؤلاء، المستهدفين والذي مع الشرعية ومع استقرار الدولة وبقاء الدولة وحصل تعاون معها". وأكد أمين عام حزب الإصلاح، أن حزبه " ليس مع مذهب أو ضد مذهب الإصلاح حركة سياسية، خلاصة ما تريد أن تقوله، أن حق الحكم هو للناس للشعب .. من يختاره الشعب كائنا من كان هو الذي ينبغي أن يكون الحاكم". وأبدى أمين عام حزب الإصلاح استعداد حزبه للإعتذار إن أخطأ وتقديم عناصره التي ثبت عليها الخروج عن النظام والقانون إلى المحاكمة. وقال:" نحن لا ندعي أننا كإصلاح معصومون ولن ندعي في يوم من الأيام أننا معصومين، سواء كحزب أو أفراد، وأي واحد سواء الحزب إذا ثبت أنه أخطأ مستعد يعترف بهذا الخطأ ويعتذر عن هذا الخطأ ويصلح هذا الخطأ، وأي فرد من الإصلاح ثبت عليه جرم أو خروج على النظام والقانون مستعدين نقدمه للمحاكمة وللقضاء". وفي الشأن المتعلق بالمصالحة، استبعد الآنسي الإقدام على خطوة المصالحة، دون تحقيق شرط العدالة الإنتقالية. آ وقال :" بالنسبة للمصالحة.. من الأشياء التي تبنتها الثورة من البداية، لكن في حاجة اسمها العدالة الإنتقالية، ولا يمكن أن يكون هناك مصالحة قبل الإنصاف وتطبيق العدالة الإنتقالية باعتبارها شرط أساسي للمصالحة". وأضاف :" قضية المصالحة ليست جديدة ومؤتمر الحوار تعرض لهذا الموضوع بالتفصيل، وبالتالي أي كلام جديد خارج مقررات الحوار يعد خروجا عن الإجماع، إلا إذا كان خروجا لا يتصادم أو مكملا لمقررات الحوار فهو مطلوب، لكن هذه قضية واضحة، لا يمكن أن تكون هناك مصالحة دون عدالة انتقالية". وعلق، أمين حزب الإصلاح، على دعوة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الإصلاح في مجلس النواب، زيد الشامي، والتي أطلقها في اليوم التالي لسقوط مدينة عمران بيد الحوثيين، بالقول :" تعرفوا أثناء ما تحدث من استفزازات تدفع البعض أحيانا إلى أن يتعجل في الكلام مع أن الذي كتبه زيد الشامي، للذي سيقرأ بحيادية، وهذا صعب علينا كلنا- يفهم منه أن الخطاب ليس موجها لا للرئيس السابق، ولا للمجموعة التي معه وإنما موجها لأعضاء المؤتمر الشعبي العام التي الكل يتفق أن العداء له ليس في مصلحة البلد، وأنه لولا الملابسات الحاصلة لكان الكثير من أعضاء المؤتمر سيكونون مع التغيير ومع الثورة". وتابع :" الثورة الشبابية السلمية منذ أن قامت إلى اليوم لم يحدث أن طرفا من الأطراف طالبت بحضر حزب المؤتمر الشعبي العام"، متسائلا بالقول :" فلماذا لم يحدث كما حدث في البلدان الأخرى" من حظر للأحزاب الحاكمة. وأضاف:" ولأن الكل يعرف أن حزب المؤتمر الشعبي كأفراد وأعضاء لديه كفاءات وهناك ناس من المؤتمر حددوا موقفهم في الوقوف مع الثورة ونعرف بأن من كل من انظم إلى المؤتمر الشعبي على الأقل معظمهم لم ينظم إلى المؤتمر عن قناعة وليس مع السلطة التي باسم المؤتمر الشعبي العام كانت تقوم بكثير من التصرفات، كثير من أعضاء المؤتمر الشعبي لم يكونوا معها، ونعلم بأن من انظم إلى المؤتمر مصلحة أو تخوفا من الإيذاء أو بعضهم من أجل نيل الحقوق، وإلى اليوم لا يوجد فصيل سياسي بالرغم من الإختلافات الموجودة يطالب بحضر حزب المؤتمر". واستبعد الآنسي، استبعاد حزبه من حكومة الوفاق، بسبب أن المشاركة فيها تمت وفقا لاتفاقية المبادرة الخليجية. وقال :"اليوم تحمل المسؤولية ليست مغرية تحمل المسؤولية اليوم يعد تضحية، لأسباب كثيرة، ومنها الملابسات التي تحيط بثورات الربيع العربي". وأضاف:" الكل يعرف أن هذه الحكومة حكومة توافقية تحكمها اتفاقية وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقد يكون، لا أقول هذا مؤكد، قد يكون الخروج من الحكومة يؤدي إلى فرصة لمن يترقب الفرص، أنه يقول أن أول من أخل باتفاق المبادرة وخرج عنها هو الإصلاح".