تكرار الاستهداف للقبيلة.. ما سر حقد إخوان شبوة على "لقموش"؟

الجنوب - الاثنين 15 نوفمبر 2021 الساعة 07:20 م
شبوة، نيوزيمن:

أوقفت نقطة تابعة للإخوان وفد قبيلة "لقموش" وهو في طريقه إلى مديرية نصاب للمشاركة في اللقاء الجماهيري الذي دعا له الشيخ عوض بن الوزير العولقي لكافة قبائل شبوة والمزمع انعقاده صباح الثلاثاء.

وقالت مصادر قبلية إن نقطة "العكف" التابعة للقوات الخاصة الإخوانية شرق عتق أوقفت الوفد القبلي للقموش  ومنعته من المرور باتجاه نصاب، في تعمد واضح لمنع القبيلة التي ينتمي لها محافظ المحافظة محمد صالح بن عديو، فيما سمحت للقبائل الأخرى بالمرور.

وأشارت المصادر أن الوفد القبلي اضطر للعودة والمرور إلى مديرية نصاب عبر طريق الصعيد المصينة جراء المنع الإخواني.

الاستهداف الإخواني لقبيلة لقموش ليس الأول، فقد تعرضت القبيلة للحرب من القوات الإخوانية واقتحام مناطقها واعتقال واختطاف أبنائها في عتق والزج بهم في سجونها السرية.

وتعد قبيلة لقموش أبرز القبائل الشبوانية التي قدمت التضحيات وتصدت للعدوان الحوثي على المحافظة في العام 2015 وسقط الكثير من أبنائها خلال هذه الحرب، ويتهم ناشطون ينتمون للقبيلة السلطات الإخوانية بالثأر للحوثي من قبيلتهم.

وتعد لقموش الرافد الأول للمقاومة الجنوبية، كما أن الكثير من جنود النخبة الشبوانية ينتمون للقبيلة، وهذا ما جعل السلطات الإخوانية تشن حربها وأحقادها على القبيلة.

وينتمي ابن عديو محافظ المحافظة لقبيلة لقموش، لكنه وكعادة الجماعات الأيديولوجية تخدم جماعتها ولو على حساب مناطقها وأهلها، وهذا ما فعله بن عديو مع قبيلته.

ويرى ناشطون أن ابن عديو لا قرار له، ومن يدير المحافظة هي القوات الخاصة الإخوانية التي لا تتلقى تعليماتها من بن عديو ولا سلطته ويتحكم بها رأسا رئيس حزب الإصلاح في المحافظة محمد بن عبود الشريف.


وكانت القوات الخاصة هي من اقتحمت مناطق لقموش ودخلت في حرب مع القبيلة للسيطرة على مناطقها، لكن رجال لقموش تصدوا للهجوم وأعادوها تجر أذيال الهزيمة، وهو ما جعل هذه القوات تستهدف أبناء القبيلة في العاصمة عتق والمديريات الأخرى.