شبوة في عهد الإخوان.. مأوى للإرهاب وساحة فوضى للاقتتال الداخلي

الجنوب - الأحد 21 نوفمبر 2021 الساعة 11:28 ص
شبوة، نيوزيمن، خاص:

قال الكاتب والمحلل السياسي صالح الدويل باراس، إن ابن عديو استغل قرار الشرعية بتعيينه محافظا لرفض التمكين الإخواني في محافظة شبوة. 

وقال الدويل، إن سلطة الإخوان فرضت تمكينها في شبوة مستظلة بقرار جمهوري فقمعت فعاليات مشروع الاستقلال خلال العامين وقتلت وسجنت وقصفت في سابقة لم تقم بها أي سلطة محلية معينة بقرار جمهوري، ومع كل إجراءاتها فشلت في القضاء عليه، لأنه حي في نسيج المجتمع الشبواني.

وأكد أن سقوط مديريات بيحان المذل بيد مليشيات صدم سلطة التمكين الإخواني ثم لقاء "الوطاة" القبلي ولم تستشعر مدى اتساع الرفض الشعبي لها بسبب تمجيد المطبلين عن التنمية و"المهترة" وضغط التنظيم الإخواني بأن السياسة المثلى لإدارة شبوة هي استخدام القمع والاعتقالات والمطاردة واجتثاث كل ما يمت للجنوب بصلة.

وأضاف، إن سلطة الإخوان تعلم جيدا أن الانتقالي أقوى وأوسع قوة في شبوة تواجههم، لكن توسعت ازماتهم بفضيحة بيحان ثم تداعيات التحرك القبلي، ولمحاصرة ذلك استنفروا كل مفردات "نكفهم": الخيانة.. والعفاشية.. والعمالة للإمارات.. والعداوة للتنمية.. ومحاربة مكانة شبوة التي صارت بالتمكين عالمية، وأصبح تركيب لوحة لترميم عيادة ريفية مشروع تنمية إخوانية باهرا يجب ان تنحني الاعناق له و"نكف" يردد بان الخلاف مع شخص "بن عديو" الذي يتعرّض لحرب إقليمية، و"نكف" يعمل لإثارة المناكفات القبلية لخلق اصطفاف قبلي.

وأوضح أن حقيقة الخلاف ليس لشخص "بن عديو" فهو موظف عام؛ بل لأنه استغل قرار الشرعية بتعيينه محافظا وجعل القرار لفرض التمكين الإخواني في المحافظة وحارب كل القوى باسم الشرعية حتى ضجت كلها ضد التمكين وبن عديو عنوانه الأبرز، فقرار تعيينه كان قرارا بتعيين موظف عام وليس قرارا بفرض التمكين في المحافظة!! وهذا أساس الخلاف فيها.

وفي السياق قال المحلل السياسي المحامي علي العولقي، إن محافظة شبوة في زمن سلطة الإخوان باتت مأوى للعناصر الإرهابية التي تم نقلها من عدة محافظات يمنية باسم الدولة والشرعية.

وقال العولقي، في تغريدة له على تويتر، إن شبوة في عهد بن عديو تحولت إلى ساحة للفوضى والاقتتال والصراعات القبلية، وأصبحت المحافظة مأوى لعناصر الإرهاب الذين تم نقلهم من البيضاء إلى شبوة باسم الدولة والشرعية.

وأكد أن محافظة شبوة تعيش اليوم تحت حكم سلطة إخوانية دموية هي الأسوأ والافشل في تاريخ المحافظة، مشيرا أن من يقول غير ذلك كذب ألف مرة.