مخلفات الحرب تهدد سكان قرى محافظة عمران

مخلفات الحرب تهدد سكان قرى محافظة عمران

الجبهات - الثلاثاء 29 يوليو 2014 الساعة 08:35 م

الشرق الاوسط، حمدان الرحبي يتحول الريف اليمني إلى ساحات لفرحة العيد حيث يفضل اليمنيون قضاء الإجازة فيه والتمتع بأجوائه المناخية المعتدلة. آ وعلى الرغم من الوضع المعيشي الصعب فإن ذلك لم يمنع اليمنيين من الاستمتاع بفرحة العيد، فأغلبهم صرف على التسوق للعيد أضعاف ما يصرفونه طيلة شهر رمضان المبارك.لكن في محافظة عمران التي شهدت معارك بين القوات الحكومية والحوثيين خلال الشهرين الماضيين، لا يزال المواطنون يعيشون أوضاع خوف ورعب في قراهم بعد عودتهم إليها. ويقول الحاج أحمد الظفيري من قرية بني ميمون: آ«إن عشرات الألغام والقذائف التي لم تنفجر تعرض الأطفال للخطر ونخشى عليهم من اللعب بهاآ». وأشار في تصريح لـآ«الشرق الأوسطآ» إلى أن هناك عددا من المدنيين بينهم أطفال قتلوا بسبب مخلفات الحرب في إحدى القرى المجاورة لهم.أما أحمد الخدري فيقول إن أطفاله وجدوا أربع قذائف دبابة لم تنفجر في أحد الحقول وجلبوها إلى المنزل. وطالب الخدري الدولة بتحمل مسؤوليتها وتشكيل لجنة عسكرية لجمع مخلفات الحرب من السكان وإزالة الألغام. من جانبه أكد محمد العرقي من قرية بيت غفر، في بلدة همدان المحاذية لصنعاء، أن آ«الحوثيين خلفوا وراءهم الدمار والمآسي وقنابل فردية، إضافة إلى القذائف التي لم تنفجر والتي تشكل خطرا على أرواح المدنيين الأبرياء وخاصة الأطفالآ»، مشيرا إلى وجود عشرات الصواريخ التي لم تنفجر في مزارع وحقول المواطنين، وأغلبهم لا يمتلكون الوعي الكافي بكيفية التعامل معها. وتقول السيدة لوزة الميموني إن أسرتها قضت العيد في منزلها الذي تعرض لقصف بالصواريخ وقذائف الدبابات، مما تسبب في انهيار نصفه، محملة الدولة مسؤولية ذلك، مضيفة أن الحكومة لم تقدم لهم أي مساعدات أو تعويضات بسبب ذلك.