بيان تيليمن يضيف المزيد من الغموض.. متى ستعود خدمة الإنترنت إلى اليمن؟!

تقارير - السبت 22 يناير 2022 الساعة 09:06 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

يترقب أبناء الشعب اليمني في مختلف محافظات اليمن بفارغ الصبر عودة خدمة الإنترنت، التي إنقطعت بشكل كلي في الساعة الأولى من يوم الجمعة بعد ثلاث ساعات من غارة للتحالف العربي إستهدفت مبنى الإتصالات في محافظة الحديدة غرب البلاد .

ولا يزال الغموض يكتنف موعد عودة هذه الخدمة التي يعتمد عليها معظم سكان اليمن للتواصل مع أقاربهم في الخارج بعد أن فرقتهم الحرب الدائرة منذ ثمان سنوات وأجبرت معظمهم على الشتات والبقاء في الخارج .

شركة تيليمن المحتكرة لخدمة الإنترنت، خرجت مساء (اليوم) السبت ببيان دان استهداف مبنى الاتصالات في مدينة الحديدة والذي نتج عنه تدمير تجهيزات البوابة الدولية وخروج خدمة الإنترنت عن الخدمة بصورة كلية في كافة مناطق الجمهورية اليمنية الأمر الذي ترتب عليه اثار سلبية خطيرة على العديد من الخدمات وحرمان المواطنين من أحد حقوقهم الأساسية.

وأكدت الشركة مجددا على استمرارها في تقديم خدماتها بمهنية وحيادية لجميع المواطنين في الجمهورية اليمنية.. داعية مرة أخرى إلى عدم المساس بالبنية التحتية لقطاع الاتصالات وضرورة تحييد خدمات الاتصالات والنأي بها عن الصراع القائم كونها تمثل شريانا رئيسيا لاستمرار تقديم الخدمات الأساسية و أحد الحقوق الأساسية للمواطنين، على حد قولها.

بيان شركة تيليمن لم يضف اي جديد على البيان الصادر عن المؤسسة العامة للإتصالات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بل أثار مزيداً من التساؤلات حول موعد عودة خدمة الإنترنت، خاصة وأن البيان لم يتطرق إلى تفاصيل الأضرار التي تعرضت لها البوابة الدولية جراء القصف أو الإجراءات التي إتخذتها الشركة لإعادة الخدمة للعمل.

ويشير خبراء ومتخصصون أن تكتم شركة تيليمن عن حجم الاضرار الحقيقية يصعب توقع موعد عودة الخدمة للعمل .

يقول المهندس، يسري الأثوري في منشور على حسابه في الفيسبوك أن مؤسسات الاتصالات الواقعة تحت سيطرة الحوثي ومنها تيليمن المسؤولة عن الانترنت الدولي إكتفت بإدانة القصف الذي تعرضت له محطة الاتصالات بالحديدة دون ان تحدد حجم الضرر وما هو المطلوب لإعادة الخدمة ولم توجه نداء الى الجهات الدولية مثل الامم المتحدة للمساعدة في اعادتها اذا تطلب الامر مساعدة خارجية .


واضاف "كما لم توضح السبب لعدم تشغيل خطوط الاتصال الدولي الاحتياطية لتوفير الحد الادنى من الخدمة ولا ما هي خططها لحل مشكلة الانترنت" .. متوقعاً أن تصبح خدمة الإنترنت حلقة صراع جديدة سيتم استغلالها لإثارة الرأي العام .