سياسيون: بتغيير القيادات والأدوات الإخوانية الموالية للحوثي ستتحرر اليمن شمالاً

تقارير - الثلاثاء 25 يناير 2022 الساعة 09:21 م
مأرب، نيوزيمن، خاص:

أكد سياسيون، أن الطريقة المثلى لدحر مليشيا الحوثي الإرهابية، بأن يُنظر إلى حزب الإصلاح الفرع المحلي لتنظيم الإخوان في اليمن، فهي أولى الخطوات لتحرير الشمال، بعد أن أثبتت أحداث شبوة ومأرب عقب انتصار ألوية العمالقة الجنوبية، التخادم الإخواني الحوثي معاً.

وطالبوا بحل ما يسمى الجيش الوطني الذي قالوا عنه مجرّد عبء وسوق خميس للمتاجرة، والذي لا يوجد سوى في كشوفات المرتبات. 

وحذر الصحفي السياسي نبيل الصوفي، من أن الحرب ستبقى مجرد استهلاك للدعم، وستمكن للحوثي من استعادة زمام المبادرة وتشديد قبضته شمالاً ما لم يسمح لقوات جديدة بامتلاك زمام المعركة.

وقال الصوفي، في تغريدة، انتصرت شبوة بإصلاح سياسي إداري سمح لقوات جديدة امتلاك زمام المعركة، اليوم مأرب والبيضاء ستبقيان رهن الإصلاحات وتغيير القيادات والأدوات.. ما لم يتحقق ذلك سيستعيد الحوثي زمام الأمور.

وأكد السياسي حسين صالح عزيز، بأن "حركات الإسلام السياسي مهما اختلفت مذاهبها تخرج من مشكاة واحدة، كلهم نتاج دائرة تآمرية واحدة، تم تأسيسهم وفق كتاب إصدار واحد، حتى تحديثات الإصدار تخرج في وقت واحد، نفس النهج والنمط والأسلوب والكذب والدجل نفس كل شيء، حتى حملات التبرع سيم سيم ما في أي فرق بينهم، لذلك تجد كل هذا التماهي".

وقال مستشار وزير الإعلام، فهد طالب الشرفي: أعزائي أبناء الشمال: يجب أن تغادروا مربع العداء والتهوين والتحقير والاستهانة بكل ما هو جنوبي، وأن لا تستمروا كأدوات لمشاريع دمرت الشمال والجنوب في آن واحد من أجل مصالحها.. من يريد أن يخوض حرب استحواذ شمالا أو جنوبا فليخضها تحت شعار وراية حزبه وتياره، ولا يدغدغ مشاعركم بالشعارات.

وأضاف: لن يعتذر أولئك الذين أساءوا لـ ⁧‫#الوية_العمالقه_الجنوبيه‬⁩ وقالوا إنهم فقط أتوا لاستلام مديريات ⁧‫بيحان‬⁩ من ⁧‫الحوثية‬⁩ ضمن مؤامرة ترعاها ⁧‫الإمارات،‬⁩ ولن يتقدموا لتحرير أي منطقة شمالية... الخ. ‏بعد العملية الأسطورية التي نتج عنها تحرير مديرية ⁧‫حريب‬⁩ ⁧‫مارب‬⁩ سيلجأ نفس القطيع للبحث عن حتوتة جديدة!

وأكد الصحفي ياسر اليافعي، أن الإخوان والفاسدين في الشرعية هم من أمد الحوثي بالقوة بسبب حرف الحرب عن مسارها لصالح أحزابهم وجيوبهم، اليوم العمالقة الجنوبية وفي عمق الشمال تؤكد أن الحوثي هش للغاية وهو فقط استمد قوته من فشل علي محسن الأحمر وهادي ومنظومة الإخوان.


وقال الناشط السياسي عبدالقادر ابو الليم، إن لم تحدث إصلاحات إدارية في مأرب والبيضاء كالتي حدثت في شبوة لأجل تغيير مسار الحرب والدفع بها من مأرب باتجاه الجوف وصنعاء فالحرب شمالاً ستكون صعبة جداً في ظل بقاء رؤوس الفشل في أماكنها، واستمرار التجربة بالمجرب وعلى القوات المسلحة الجنوبية اتخاذ أقصى درجات توخي الحذر من أي غدر.