ذراع إيران.. أوراق أخيرة ضد الأشقاء للتغطية على هزيمة نفسية وعسكرية

السياسية - الأربعاء 26 يناير 2022 الساعة 11:31 ص
عدن، نيوزيمن خاص:

في نظر المراقبين تعتبر أدوات إيران ونماذجها من أسوأ الأدوات والنماذج والنتيجة ماثلة في العراق وسوريا ولبنان، وقد ساءت أحوال هذا الأخير فتحول كما لو أنه بلد من العصور الوسطى.

نتائج طبيعية لمدخلات تمثلها الدولة الإسلامية الإيرانية التي تثخن الجراح في عدد من الدول العربية سواء التي عانت عقب انتهاء الربيع العربي أو التي سبقت هذه الفوضى بسنوات كالعراق ولبنان.

وتبالغ ذراع إيران في خوض معارك طاحنة على حساب مقاتليها الذين تسوقهم للجبهات نزولا عند رغبة الشعار المستورد: "الموت لأمريكا ولإسرائيل"، على حساب بلد شارف على الهلاك بعد 7 سنوات من العبث والحرب بالوكالة.

الصواريخ البالستية والمجنحة والطيران المسير التي تطلقها باتجاه أعيان مدنية في العمق السعودي ومدن الإمارات، هي أوراق أخيرة من أجل تغطية الهزيمة النفسية، والانكسارات التي لحقت بها في محافظة شبوة؛ من قبل قوات العمالقة وبعض مناطق مأرب، وفي فترة وجيزة آخرها تحرير مديرية "حريب".

لم تع المليشيا ما يجري حولها، فتسعى لمزيد من الدم والقتل ورفع سقف المظلومية مقابل شعب يموت وبلاد معزولة عن العالم.

سقوط عشرات المواقع والأسرى والقتلى في المعارك الأخيرة كشف هشاشة هذه الجماعة ومدى العبث الذي تمارسه من أجل السيطرة على بلاد لا تتناسب مع المشاريع التي تقودها.

وهناك تقارير عديدة تشير إلى صراع واسع يدور داخل قيادات المليشيا ناهيك عن سقوط قيادات بارزة في الآونة الأخيرة، وهناك أنباء عن سقوط أخرى لم يتم الإفصاح عنها ربما من بينها زعيم المليشيا.

وقد شكل مقتل السفير حسن إيرلو ضربة لذراع إيران وأجنداتها، وممارساتها القائمة على التنصل من الاتفاقات ودعوات السلام فيما يخص إيقاف الحرب والامتثال للقرارات الدولية.

ومن أجل كسب جولات جديدة لا تزال ترفض أي حلول فيما يخص استكهولم وخزان صافر العائم في البحر الأحمر، ليس هذا وحسب هناك تصعيد خطير ضد اختطاف السفن وزراعة الألغام في ممرات الملاحة الدولية.

التنديدات الواسعة والدعوات المستمرة من أجل وضع هذه الجماعة في مكانها الطبيعي ليتضح للعالم جزء من ممارستها وإرهابها الذي يمثل خطرا على الجميع، في هذا الإطار أتى تحرك الجامعة العربية الأخير لإعادة الاعتبار للمواطن العربي ومحاولة انتشاله من بين هذا الركام.