إعصار الجنوب.. دور إماراتي وحضور جنوبي غيَّر مسار المعركة

السياسية - الأربعاء 26 يناير 2022 الساعة 04:42 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

غيرت عملية إعصار الجنوب المعادلة العسكرية في شبوة ومأرب من نكسات وهزائم نتيجة خيانات إخوانية، التي أوصلت مليشيات الحوثي إلى مشارف مناطق النفط، إلى انتصارات كبيرة، أفقدت الحوثي أربع مديريات في غضون أيام.

وبددت ألوية العمالقة الجنوبية أحلام الحوثي وشريكه حزب الإصلاح الإخواني المسيطر على قرار الشرعية، في السيطرة على مناطق النفط بمأرب وشبوة وتقاسمها والاستقرار في ابتزاز واستنزاف التحالف العربي.

وقال السياسي الجنوبي حسين لقور، إن الإخوان وأذناب إيران سنة وهم يخططون للسيطرة على مأرب وصافر وشبوة وحضرموت لتقاسم الثروة، لكن جاءت قوات العمالقة الجنوبية وبددت أقزامهم الحوثة وعصفت بمخططاتهم الوهمية.

وأكد رئيس المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية أصيل السقلدي، أن الانتصارات الكبيرة لعملية إعصار الجنوب غيرت المعادلة العسكرية، بدعم من التحالف العربي وعلى وجه الخصوص القوات الإماراتية. 

وقال السقلدي، في تغريدة له على تويتر، إن ‏الانتصارات الكبيرة لعملية إعصار الجنوب هي نتيجة حتمية لمعادلة تتكون من رموز الحسم والانتصار: الإسناد من التحالف العربي خصوصًا بواسل القوات الإماراتية.

وأشار إلى أن حنكة قائد العمالقة المغوار أبو زرعة المحرمي، كان لها دور في دحر المشروع الإيراني في شبوة وحريب، بالإضافة إلى جنود ألوية العمالقة الجنوبية الأبطال، وشبوة وأبنائها والحاضنة الشعبية للقوات.