تصريحات لناطق العسكرية الأولى تثير جدلاً ودعوات عاجلة لهيكلتها وتغيير قادتها

السياسية - الخميس 27 يناير 2022 الساعة 11:10 م
حضرموت، نيوزيمن، خاص:

أثارت تصريحات لناطق المنطقة العسكرية الأولى الموالية للإخوان في وادي حضرموت "صادق المقري"، جدلاً واسعاً بعد مهاجمته لغارات نفذها التحالف العربي على مواقع عسكرية مشروعة في صنعاء.

واتهم المقري، في تصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي، التحالف العربي باستهداف المدنيين في الشمال.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حملة إعلامية حوثية لمهاجمة التحالف العربي والتزييف حول غاراته التي استهدفت مواقع ومقرات تابعة للمليشيات، وفقاً لبيان التحالف.

ولم يقدم الإعلام الحوثي تأكيدات حول سقوط ضحايا مدنيين منذ بدء الغارات، وحاول التضليل دون أية دلائل.

وجاءت تصريحات ناطق العسكرية الأولى في ظل جدل شعبي حول عدم مشاركة هذه القوة في الحرب منذ انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة قبل سنوات.

ويتهم ناشطون من حضرموت والجنوب قوات المنطقة الأولى بأنها موالية للحوثي، وكثير من قادتها ومنتسبيها يعترفون بحكومة الحوثي ويرفضون الاعتراف بالتحالف والشرعية.

وتساءل الصحفي أحمد باجمال، رئيس تحرير موقع "نخبة حضرموت" الإخباري، عن سر هذه التصريحات التي تتناغم مع ما يردده الإعلام التابع للمليشيات الحوثية.

وقال باجمال، في تغريدة له، "إعلامي المنطقة العسكرية الأولى بوادي وصحراء حضرموت يتهم التحالف العربي باستهداف المدنيين في الشمال؟"، متسائلا: "هل هناك تنسيق وتناغم بينهم وبين مليشيات الحوثي قبل دخول قوات النخبة الحضرمية الجنوبية لتحرير وادي وصحراء حضرموت؟".

وحذر سياسيون من بقاء هذه القوات بشكلها الحالي دون هيكلتها وتغيير قادتها ومشاركتها في الحرب ضد المليشيات.

وقال الناشط السياسي جلال الصلاحي، في تغريدة له، "‏الأخوة في التحالف، الأخوة في المجلس الانتقالي، الأخوة أبناء حضرموت.. هنالك 40 ألف جندي في المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت تتبع علي محسن وتنفق عليها ميزانية ضخمة لم يطلقوا على الحوثي حتى بمسدس ماء".

وتساءل الصلاحي عن هذه القوة "ماذا معهم هناك ولمن يستبقيهم هذا العجوز المجرم؟".

وأضاف الصلاحي، في اعتقادي أن أي قوة مسلحة لا تقاتل الحوثي هي قوات غير نظامية يجب حلها على وجه السرعة، موضحاً أن قوات العسكرية الأولى ليست سوى مخزون للحوثي متى ما منحهم الإصلاح الضوء الأخضر.

ويرى الناشط السياسي عسكر حريز، أن هذه القوات خصصت لحماية نفط حضرموت من قبل النافذين ومن الصعوبة نقلها ولن يقبل المستفيدون من نهب نفط المحافظة بنقلها.


وأشار حريز أن المنطقة العسكرية الأولى مهمتها واضحة وهي حماية النفط للمتنفذين ويرفض قادتها الخروج حتى لا تأتي قوات من أبناء المحافظة لتسيطر على ثرواتها.