عواد سيئون الشبابي الخامس يعكس تلاحم المصورين والصحفيين والمحترفين الهواة

متفرقات - السبت 14 مايو 2022 الساعة 06:00 م
سيئون، نيوزيمن، خاص:

شهدت مدينة سيئون في محافظة حضرموت، العواد الشبابي الخامس للمصورين والصحفيين والهواة الشباب الذي ضم أكثر من (170) شاباً، أمس، في فندق سيئون بلازا. 

ويهدف العواد إلى تقارب الأفكار والاستفادة من الخبرات والمهارات التي يتمتع بها المصورون الهواة والمحترفون لتبادل المنفعة بما يعود على المجتمع بإظهار صورة تليق بمكانة أسطورة الأرض والإنسان بحضرموت.

وتخللت الجلسة عدد من الفقرات والفعاليات التي أضافت نوعاً من البهجة والتعارف والانسجام بين الحاضرين وخلق أجواء حميمية في مشهد يعكس مدى التعاون والتلاحم بين المصورين ذاتهم حتى تنقل الكلمة والمشهد والصورة بلوحة واحدة ورأي متعدد الألوان والأشكال.

وجاءت فكرة العواد الذي ينفذه المصورون ذاتهم إلى خلق متنفس يجمعهم ويحتضنهم لإحداث ترابط فيما بينهم كون معرفة غالبيتهم تنحصر على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لحديث "كرامة فقيهان" منسق العواد لـ"نيوزيمن".

وأشار إلى أن العاملين في مجال التصوير سواءً أكان فوتغرافيا أو فيديو بالمناسبات والتغطيات الرسمية والشعبية سوف يجمعهم اتحاد موحد سيعكف على إنشائه المهتمون.

إلى ذلك، أشاد عماد عبدالرحمن، المذيع في إذاعة سيئون المحلية، بفكرة التجمع والعواد لتنمية روح الشباب والمصورين والمبدعين للتكاتف وإنجاز أعمال جيدة تليق بمكانة واسم حضرموت قديماً وحديثاً.

وكان عماد افتقد اللقاءات الشبابية بين زملاء المهنة والعمل خلال الأعوام الماضية، آملاً تطوير الفكرة بإنشاء اتحاد أو نقابة للمصورين وتشمل أيضاً كل المبدعين في مختلف المجالات من الشباب والطاقات المبدعة بداخل المحافظة والتي تبنى بها المجتمعات.

من جهته، أوضح المصور نوفل العويني، ضرورة جمع الصحفيين والمصورين على كلمة واحدة للنهوض بالشأن المحلي وانتشال الواقع المرير الذي تعاني منه البلاد في ظل الأزمة الحالية التي خلفها النزاع الدائر في البلاد حتى تبقى صورة حضرموت مشرقة لا تشوبها أية عوائق أو شوائب، لأنهم واجهة البلاد خارجياً.