إب.. الحوثيون يربطون المجهود الحربي بزكاة النفس وينتظرون دَفعة القات

الحوثي تحت المجهر - السبت 14 مايو 2022 الساعة 07:19 م
إب، نيوزيمن:

تفاجأ مواطنون من أبناء محافظة إب بارتفاع تسعيرة زكاة الفطر من 500 على النفس الواحدة إلى 700 ريال خاصة وأن كثيرا من أبناء القرى لم يكونوا على اطلاع بالتسعيرة الجديدة التي تم إقرارها قبل حاولي شهرين من الآن.

وذكر مواطنون أن التعريفة الجديدة ليس لها أي مبرر وأن الناس لم تعد قادرة على مواجهة هذه التعريفات في ظل أوضاع معيشية صعبة فكيف تتم هذه الزيادة دون مراعاة الأوضاع المعيشية.

وفاء عبدالله. خريجة ثانوية قالت ل"نيوزيمن": تفاجأنا حين أرسل لنا شيخ القرية يطلب منا أن ندفع الزكاة خلال يومين كي يقوم بسدادها قبل أن يتم تنفيذ عساكر من أمن المديرية.

وأضافت. عددنا 6 مع أبي وأمي دفع والدي العام الماضي 3 آلاف ريال لنتفاجأ هذه المرة بأن تسعيرة الزكاة قد ارتفع 200 ريال عن كل فرد.

تضيف. قمنا باستلاف المبلغ 4200 وأضفنا عليه 300 ريال مقابل مواصلات ليصبح 4500 ريال، لكن شيخ المنطقة أعاد المبلغ وقال بالحرف يجب إضافة ألفي ريال عليه ك"مجهود حربي" ما يعني أنه يريد 6500 لا ندري أين ستذهب بالتحديد؟!.

تقول وفاء. هذا ظلم، لماذا يحملوننا كل هذه المبالغ ما هو دخلنا؟. وأضافت. سينتظرون أياما ثم يعودون ليطلبوا منا "دَفعة القات" وربما يربطونها بمجهود حربي آخر.

وتعاني المحافظة من فوضى لا حدود لها جراء تعدد الإتاوات والمسميات التي يخرج بها الحوثي على الناس من فترة لأخرى دون وجود أي دور للسلطة المحلية الغائبة تماما عن المشهد. 

يأتي هذا في ظل تراجع كبير في دور المنظمات الداعمة على مستوى المواد الغذائية الضرورية وحتى الضمان الاجتماعي الذي يأتي كل ستة أشهر وأحيانا يتأخر، ناهيك عن أن 30% منه أصبح يذهب إلى جيوب المشرفين والقائمين على توزيعه. 

وتوقفت مصادر عديدة في الآونة الأخيرة كان يستفيد منها المواطنون بشكل واسع، نتيجة التلاعب والتضييق من قبل قيادات مليشيا الحوثي التي تتحكم بزمام الأمور، إلى جانب المتغيرات الدولية، ناهيك عن المعونات التي كان يقدمها بعض رجال الأعمال في المناسبات والذين تم منعهم من قبل المليشيا بشكل لافت، الأمر الذي أثار سخط المستفيدين منها وتسبب باحتقان كبير.