مطالبات بتشغيل المصافي وعودة الحياة إلى عدن

إقتصاد - الجمعة 24 يونيو 2022 الساعة 07:07 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

طالب عدنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، بإعادة تشغيل مصافي العاصمة عدن المتوقفة منذ حرب عام 2015. 

وتساءل الناشط السياسي عبدالقادر أبو الليم، لماذا يتم تعطيل وتوقيف تشغيل مصفاة عدن والتي من شأنها لعب دور كبير في توفير ما قيمته ملياري دولار سنوياً يتم سحبها من السوق لشراء وتوفير النفط ومشتقاته، فلماذا يتم تعطيل هذه المنشأة وهذا المشروع القومي الذي لطالما خدم الشعب وخدم خزينة الدولة وكان على مستوى عال من الأداء..؟

وقال الناشط فتحي الشوكي، بتشغيل المصافي، ستتحسن الكهرباء، وسيتوفر الوقود بكل أنواعه، وسيتوفر الغاز المنزلي، وستتوفر مادة الأسفلت، وسيتوفر الكيروسين وقود الطارات، والمواد البلاستيكة، والعديد من العناصر الكيميائية.

وطالبوا بإعادة تشغيل مصفاة عدن التي بدأ العمل في بنائها في 1 نوفمبر 1952م وتم تشغيل المصفاة في 29 يوليو 1954م.

‏وقالوا، أعيدوا تشغيلها وكرروا نفط شبوة وحضرموت فيها، فالمصفاة كفيلة باستقرار أسعار المحروقات وتموين السوق بالمشتقات النفطية وفي الوقت ذاته ستكون إيراداتها إلى خزينة الدولة.

تخاذل حكومي يعيق تشغيل مصافي عدن 

وكان نائب مدير مصافي عدن المهندس سعيد محمد، كشف أواخر عام 2021 في حديث صحفي، عن الأسباب التي تقف وراء توقف المصافي عن العمل منذ عام 2015م، والتي تشير إلى وجود تخاذل حكومي في عودتها للعمل.

وقال المهندس سعيد، إن توقف المصافي يعود لسببين: الأول جاء بعد توقف إمدادها بالنفط من مأرب الذي كانت تقوم بتكريره عبر ميناء الصليف بالحديدة مع اشتداد الحرب منتصف عام 2015م، وتوقف إنتاج النفط في اليمن بشكل كامل.

والسبب الآخر لتوقف المصافي هو انهيار محطة الكهرباء الخاصة بها بشكل كامل، مؤكداً أن الحكومة لم تقم بدعم المصافي من أجل بناء محطة كهربائية جديدة، وهو ما أدى إلى توقفها عن تكرير النفط حتى اليوم، والتي تحتاج إلى 10 ملايين دولار.