بسبب القمع والتجويع.. 12 حالة انتحار خلال 5 أسابيع في مناطق سيطرة الحوثي

الحوثي تحت المجهر - الجمعة 01 يوليو 2022 الساعة 10:38 ص
عدن، نيوزيمن:

تزايدت، مؤخراً، حالات الانتحار من مختلف الأعمار في أوساط المواطنين القابعين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، نتيجة استيلاء الأخيرة على مرتبات موظفي القطاع الحكومي، وما نتج عنه من تدهور حاد للوضع المعيشي للسكان وتكاثف للضغوط التي تعصف بهم.

وأحصت تقارير انتحار مواطن يمني كل يومين في مدن عدة، معظمها واقعة تحت سيطرة الجماعة الحوثية؛ نتيجة أعمال القمع وسياسات التجويع والإفقار الحوثية الممنهجة، رصدت التقارير وقوع 21 حادثة انتحار خلال 36 يوماً.

وأوضحت أن مدناً عدة تحت سيطرة الحوثيين، منها إب وصنعاء والبيضاء وتعز وعمران وغيرها، شهدت في الأيام والأسابيع القليلة الماضية تسجيل العديد من حالات الانتحار في أوساط المدنيين من مختلف الأعمار.

وشملت بعض الحوادث تسجيل نحو 7 حالات في إب، و3 في صنعاء العاصمة، وحالتين في تعز، ومثلها في الجوف، في حين توزعت ثلاث حالات أخرى بواقع حالة واحدة على محافظات ذمار وعمران والضالع. 

وأغلب تلك الحالات المسجلة -بحسب التقارير- ناتج عن تدهور الأوضاع المعيشية وجرائم القمع والتنكيل وفرض الجماعة الإتاوات على السكان في ظل معاناتهم المتكررة وانعدام فرص العمل أمام الآلاف منهم بمن فيهم الذين فقدوا رواتبهم.

وقبل أيام أقدم ضابط في القوات المسلحة اليمنية على الانتحار، بعد تدهور أوضاعه المعيشية وتراكم ديونه نتيجة مصادرة الميليشيات الحوثية منذ سنوات لمرتباته.

ويعاني مئات الآلاف من الموظفين اليمنيين في القطاعين العسكري والمدني في مناطق سيطرة الميليشيات صنوف العذاب وأشد الويلات والحرمان جراء أساليب القمع والتعسف الحوثية والإقصاء والتسريح من الوظيفة العامة.

وسبق حادثة انتحار الضابط بأيام إقدام شاب آخر في الـ15 من عمره على شنق نفسه داخل منزل عائلته في حي هائل وسط صنعاء.

وتوالياً لحوادث الانتحار التي شهدتها ولا تزال عديد من مناطق سيطرة الميليشيات، أقدم مواطن يدعى عبد الغني قاسم الشهاري، قبل أيام، على الانتحار حرقاً بعد إضرام النار في كامل جسده، أمام إدارة أمن مديرية العدين (غربي مدينة إب)؛ احتجاجاً على تعرضه لموجات تعسف وابتزاز حوثية.

وأرجع مراقبون الزيادة بحالات الانتحار إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي لا يزال يعانيها ملايين السكان في المدن تحت سيطرة الميليشيات.