أضاحي العيد.. بوابة حوثية جديدة لابتزاز التجار وإفقار اليمنيين

الحوثي تحت المجهر - الجمعة 01 يوليو 2022 الساعة 05:37 م
صنعاء، نيوزيمن:

من بوابة أضاحي العيد وأكذوبة توزيعها على الفقراء، تسعى مليشيا الحوثي لابتزاز التجار ورجال الأعمال في صنعاء والمحافظات المجاورة لها، وذلك قبيل أيام قليلة على حلول عيد الأضحى 2022م.

وفي تغريدة له على (تويتر) دعا القيادي في الجماعة، محمد علي الحوثي، "المحافظين ومديري المديريات والإخوة التجار"، ومن وصفهم بـ(الخيريين من أبناء هذا الوطن) إلى جمع تبرعات لشراء أضحية وتوزيعها للفقراء في أيام عيد الأضحى.

ومنعت مليشيا الحوثي رجال الأعمال في صنعاء والجمعيات الخيرية من توزيع صدقاتهم الرمضانية الاعتيادية قبيل عيد الفطر، ويعتقد سكان في صنعاء، أن دعوة الحوثي تمنح نافذي ومشرفي الجماعة ضوءا أخضر لفرض إتاوات جديدة على قطاع التجار لصالح مشاريع استثمارية تابعة لقيادات حوثية. 

ومن حين لآخر تفرض مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- إتاوات غير قانونية وجبايات مالية إضافية على رجال المال والعاملين في القطاع التجاري، تزيد آثارها تبعا لذلك في مضاعفة الأعباء المعيشية على كاهل المواطنين وارتفاع أسعار السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية.

وللعام السادس على التوالي يستقبل قطاع واسع من سكان صنعاء والمحافظات المجاورة لها عيد الأضحى، وقد بات غالبيتهم عاجزين عن توفير قيمة أضحية العيد، في ظل استمرار مليشيا الحوثي بنهب مرتبات موظفي الدولة، وفرض سلسلة الجرع السعرية في أسعار المشتقات النفطية، وزيادة قيمة فواتير الكهرباء والمياه أضعافا مضاعفة.

وفي تعليقات لهم يرى ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، أن الفقراء باتوا يشكلون نسبة 80% من سكان صنعاء والمحافظات المجاورة لها، متسائلين عن جدوى تبرعات الحوثي المزعومة في ظل اتساع رقعة الفقر في أوساط المجتمع.

مشيرين إلى أن الفقراء "تناسوا قضية أضحية العيد" ويأملون فقط بخفض أسعار البيض والدجاج، إثر وصول سعر البيضة الواحدة  إلى 90 ريالا، وتجاوز سعر الدجاجة مبلغ 5 آلاف ريال.