طفل وراء كارثة انفجار متجر بيع السلاح في أبين

الجنوب - الأربعاء 06 يوليو 2022 الساعة 12:25 م
نيوزيمن، كتب/أحمد الربيزي:

أفاد شهود عيان بأن طفلا تسبب بكارثة انفجار مخزن متجر بيع الأسلحة في مدينة لودر بمحافظة أبين، جنوبي اليمن، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، الثلاثاء.

وقال الشهود، إن الطفل، وهو من أقارب مالك المتجر، دخل إلى المستودع وكان يلعب بولاعة (قداحة) بالقرب من كيس بارود، إذ سرعان ما اشتعل، وصعب على الحاضرين إطفاءه، ليتوسع ويتسبب بانفجارات متلاحقة للذخائر والقذائف حتى انهار المبنى.

ويقع مخزن بيع السلاح في بناية تتألف من طابقين وسط سوق المدينة، ويتوسط محلين للصرافة، عادة يكتظان بالزبائن في ذروة ازدحام السوق، وفي مثل هذه الأيام قرب عيد الأضحى تزداد كثافة رواد السوق حتى ساعة متأخرة من الليل.

وطبقا للشهود فإن الانفجار قذف بخزنة المال الرئيسية لمحل الصرافة المجاور، إلى جوار باب المخزن المتفجر، وكان منظر الأموال مغر لكثيرين لحظة تجمع المنقذين، وحين وصلت النيران لقذائف كبيرة، انفجرت بشدة لتلحق مزيدا من الضحايا، وهي صورة أخرى لعدم المبالاة.

تعايش مع الكارثة

لا يوجد أدنى مستوى من احتياطات الأمان في المدينة عموما، فهناك عدة مخازن لبيع الأسلحة، وتحوي براميل بارود وأصابع ديناميت تباع للأغراض السلمية مثل حفر الآبار، بالإضافة لوجود محطات لبيع الغاز وسط سوق لودر وحواليها كم كبير من النفايات التي تتسب عادة في إشعال الحرائق.

بالإضافة إلى ما سبق هناك حالة من اللامبالاة المجتمعية، علاوة على إهمال وتغاض من السلطات المحلية في المديرية، وعقال ومشايخ المدينة، ما يجعل من لودر عرضة لمزيد من الكوارث مستقبلا، إن لم تتحرك الجهات المسؤولة، وتلزم مالكي مخازن السلاح ومحطات الغاز بنقل محلاتهم من وسط السوق.