مأرب تدعم الانقلاب على مجلس القيادة ومطالب بفرض الشرعية عليها

السياسية - الخميس 18 أغسطس 2022 الساعة 07:31 م
مأرب، نيوزيمن، خاص:

تواصل سلطات مأرب الموالية لجماعة الإخوان إرسال الحشود والمليشيات المسلحة إلى محافظة شبوة، دعماً للمتمردين على قرارات المجلس الرئاسي. 

ودفعت سلطة مأرب الإخوانية، خلال الأيام الماضية الأخيرة، بتعزيزات وأسلحة ثقيلة بينها مدافع وعربات كاتيوشا إلى معسكرات المتمردين في العبر، لإفشال المجلس الرئاسي وجهوده الرامية لتصحيح مسار الشرعية. 

وشهدت مناطق عياذ والميزان بمديرية جردان وعلى خط العبر شرق محافظة شبوة، اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة، بين القوات المسلحة الجنوبية، وقوات الإخوان المتمردة. 

وتخوض قوات دفاع شبوة والعمالقة الجنوبية، معركة الدفاع عن سلطة  المجلس الرئاسي، من العناصر المتمردة الممولة من الإخوان، والتي تسعى لكسر هيبة الدولة والانقلاب على الشرعية، بهدف إسقاط شبوة والجنوب في مستنقع الفوضى والإرهاب. 

وشن سياسيون جنوبيون هجوما لاذعا على السلطة المحلية بمحافظة مأرب، بسبب وقوفها وإسنادها معسكرات المتمردين ودعمهم بالمقاتلين بالعتاد، للانقلاب على سلطة المجلس الرئاسي. 

وقال الصحفي صالح ابوعوذل، إن حاكم مأرب الذي هو عضو مجلس القيادة سلطان العرادة يرسل صواريخ الكاتيوشا والأسلحة إلى شبوة لقصف القوات الجنوبية.

وأطلق نشطاء وسياسيون هاشتاجاً على مواقع التواصل الاجتماعي #دويلة_مارب_ملاذ_للارهاب، مطالبين مجلس القيادة الرئاسي والتحالف بتحريرها من قبضة جماعة الإخوان. 

وقال سياسيون، إن مأرب لا تعترف بشرعية المجلس الرئاسي والتحالف العربي، وأصبحت دويلة خاصة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، والملاذ الآمن للجماعات الإرهابية. 

ويرى الصحفي زيد بن يافع، أن تطهير مأرب من الإخوان واعادتها إلى حضن الشرعية أصبح ضرورة قصوى لا تحتمل التأخير. 

‏وقال، في تغريدة، إن ما تقوم به جماعة الإخوان المسيطرة على مأرب من تآمر وتمرد صريح ضد الشرعية ستكون له نتائج سيئة إن لم يتم تطهيرها من تلك الجماعة المتمردة. 

وأضاف ابن يافع، إن عودة مأرب للشرعية تحت قيادة المجلس الرئاسي سينهي 90٪ من مشاكل اليمن، مضيفا إن الإخوان بتخادمهم مع الحوثي واشغالهم الجميع بمعارك جانبية، عرقلوا تحرير الشمال وجعلوا ذراع إيران بهذه القوة في الشمال.

في حين قال الصحفي أرسلان السليماني، إن إزاحة كابوس الإخوان من على صدر مأرب، سيفتح الطريق أمام طرد مليشيات الحوثي من المديريات التي أسقطتها خيانات الإخوان.

وأوضح السليماني، أن تسليم الإخوان الجبهات في نهم ومديريات مأرب الأخرى، بالإضافة إلى البيضاء والجوف وصولاً إلى مديريات بيحان للحوثي، الغرض منه هو ابتزاز التحالف العربي.

ودعا السليماني، مجلس القيادة الرئاسي إلى إعادة مأرب إلى حضن الشرعية، لمنع خيانة تسليم ما تبقى منها، موكدا أن بقاءها تحت هيمنة التنظيم الإخواني يجعلها هدفا سهلا للحوثيين. 

من جانبه قال الناشط السياسي نافع بن كليب، إن سقوط الإخوان في شبوة، أخرج علاقتهم السرية مع الحوثيين إلى العلن، وأصبحوا أكثر جرأة لعقد صفقات فيما بينهم، وهو ما يعني أن مأرب أصبحت قي خطر فعلي. 

وأوضح الصحفي وضاح بن عطية، أن إبعاد نفوذ الإخوان على مأرب ونفوذهم في الجيش في بعض المناطق سيحقق مكاسب، أبرزها وقف مسلسل إسقاط الجبهات والمعسكرت بسلاحها، وسينهي عملية تهريب الأسلحة للحوثي، كما سيقطع شريان التنظيمات الإرهابية.