بايدن مصعداً التوتر مع بكين: سندافع عن تايوان إذا تعرضت لغزو صيني

العالم - الاثنين 19 سبتمبر 2022 الساعة 08:43 م
نيوزيمن، وكالات:

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن ، مساء الأحد، أن القوات الأميركية ستدافع عن تايوان إذا تعرضت لغزو صيني.

ووردا على سؤال في مقابلة مع محطة "سي بي إس" عما إذا كان "الأميركيون سيدافعون عن تايوان في حال حدوث غزو صيني"، أجاب بايدن "نعم، إذا حصل هجوم غير مسبوق".

وفي غضون ذلك نددت بكين الاثنين، بتصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن الذي أكد أن بلاده ستدافع عن تايوان في حال تعرضها لغزو صيني، معتبرة أنها تشكل "انتهاكا خطرا" لسياسة واشنطن حيال الجزيرة.. فيما سارع مسؤول في البيت الأبيض بالتاكيد أن السياسة الأميركية بشأن تايوان لم تتغير.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ للصحفيين: "إن تصريحات بايدن انتهاك خطير لالتزام مهم قطعته الولايات المتحدة بعدم تأييد استقلال تايوان، وتوجه رسالة خاطئة وخطرة إلى القوى الانفصالية الناشطة من أجل استقلال تايوان".

يشار إلى أنه عام 1958، قاومت تايوان الهجوم الصيني بدعم من الولايات المتحدة، التي أرسلت عتادا عسكريا مثل صواريخ سايدويندر المتقدمة المضادة للطائرات، مما أعطى الجزيرة حينها ميزة تكنولوجية.

وتسمى تلك الأزمة عادة أزمة مضيق تايوان الثانية، كما تعد آخر مرة تدخل فيها القوات التايوانية في قتال مع الصين على نطاق واسع.

وكان التوتر تصاعد بين الجانبين خلال الشهر الماضي في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايبيه، ما دفع بكين إلى إجراء مناورات حربية بالقرب من تايوان للتعبير عن غضبها مما اعتبرته زيادة الدعم الأميركي للجزيرة التي تعتبرها بكين من الأراضي الصينية ذات السيادة.

فيما تسعى حكومة تايوان إلى الاستقلال كلياً، وتؤكد أن الصين لم تحكم الجزيرة مطلقا، لذا ليس لها الحق في المطالبة بها أو تقرير مستقبلها، وهو أمر لا يمكن أن يحدده سوى سكان تايوان البالغ عددهم 23 مليون نسمة.

في حين لا تزال الولايات المتحدة، التي تخلت عن العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع تايبيه لصالح بكين عام 1979، أهم مصدر للأسلحة إلى تايوان.