ردود أفعال محلية وإقليمية تؤيد موقف العليمي أثناء كلمة الرئيس الإيراني بالأمم المتحدة

السياسية - الخميس 22 سبتمبر 2022 الساعة 07:39 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

تباينت ردود الأفعال حول مقاطعة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، جلسة المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أثناء إلقاء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي كلمة بلاده.

وكان العليمي، غادر أمس قاعة الأمم المتحدة، بالتزامن مع صعود الرئيس الإيراني إلى المنصة لإلقاء كلمته.

وبحسب وكالة سبأ الحكومية، فإن المقاطعة المؤقتة من جانب رئيس مجلس القيادة الرئاسي لجلسة المناقشة العامة، جاءت احتجاجا على التدخلات الايرانية المزعزعة لامن واستقرار اليمن والمنطقة، واستمرار دعم مليشياتها الارهابية بالمال والسلاح، لاطالة امد الحرب ومفاقمة الكارثة الانسانية في البلاد.

الإعلامي عبدالكريم المدي، في تعليقه اعتبر ما قام به الدكتور العليمي، موقفا وطنيا يحترم.

فيما الناشطة الجنوبية، سارة عبدالله حسن، قالت إن انسحاب العليمي يعني أن موقف الرئاسة اليمنية يشهد نقلة لافتة ضد ايران، وما تفعله مليشياتها بشعب اليمن، وذلك بعد ركود سياسي شهدته الرئاسة لسنوات.

وأعربت عن أملها في أن ترفض الرئاسة ايضا استمرار الهدنة التي خدمت الحوثي، مؤكدة أن لا سلام الا بهزيمته.

أما الإعلامي عادل الأحمدي، فاعتبر ما قام به الدكتور العليمي، "صفعة" موجهة إلى الرئيس الإيراني. وقال "موقف الرئيس العليمي رسالة يمنية قوية لفتت انتباه العالم، ضد التخريب الإيراني في اليمن ودعم طهران لمليشيات الحوثي الإرهابية".

بدوره الكاتب والصحفي، عبدالسلام القيسي، قال "موقف شجاع من الرئيس العليمي بمقاطعته كلمة رئيس إيران ومغادرة المكان، وسيلفت نظر العالم أكثر الى قضية ومعركة اليمن مع إيران. موقف يحترم عليه".

المغرد، عميد بن صلاح والذي يعرف نفسه على أنه سياسي يمني، قال في تعليقه على فيديو حول انسحاب العليمي، "كما تعودنا أن نقول للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت، ومن باب الدفاع عن الجمهورية والمعركة الكبرى لنا جميعاً، شكراً فخامة الرئيس رشاد العليمي ونتمنى العمل المتواصل وكل خطوة ونحن معك دام وأنت مع الشعب وفي صلب المعركة".

موقف العليمي حظي بإشادة خليجية، تمثلت في تعليق المحلل السياسي السعودي ورئيس تحرير صحيفة "العروبة اليوم" سامي العثمان الذي قال "الرئيس اليمني د/ العليمي يلطم ويلجم الجلاد الإرهابي قاضي الموت الفارسي رئيسي أثناء إلقاء كلمته في الأمم المتحدة ويقاطعه احتجاجاً على تدخلات الفرس المجوس وتهديدهم لامن واستقرار اليمن والمنطقة واستمرار دعمهم الارهابي للحوثيين بالمال والسلاح لاطالة امد الحرب!".

غير أن حسابات بأسماء وهمية قللت من أهمية انسحاب العليمي واحتجاجه، فيما ذهبت أخرى إلى السخرية.

في حين عبر نشطاء الميليشيات الحوثية، عن غضبهم من تصرف العليمي، معتبرين ما حدث بأنه تنفيذ لأجندة أمريكية وإسرائيلية.