الحثيلي يعود إلى الواجهة ويثير غضب أبناء شبوة لاحتكاره نقل النفط الخام

إقتصاد - الأحد 25 سبتمبر 2022 الساعة 06:32 م
شبوة، نيوزيمن، خاص:

عاد رجل الأعمال اليمني، حسين الحثيلي، إلى الواجهة مرة أخرى بعدما أثار غضب أبناء شبوة على خلفية احتكاره نقل النفط الخام من مواقع التنقيب البعيدة عن الأنبوب في حقول شبوة وحضرموت.

وذكرت مصادر نفطية لـ(نيوزيمن) أن شركة الحثيلي المملوكة من الباطن للجنرال علي محسن الأحمر، نائب الرئيس السابق، تحتكر حقوق نقل النفط الخام من حقول التنقيب التابعة لشركات كالفالي الكندية ودي إن او في حضرموت إلى أقرب موقع لأنبوب تصدير النفط الخام عبر ميناء النشمة.. مشيرة إلى أن المسافة التي يتم نقل النفط الخام فيها تزيد عن 100 كم وعائداتها المالية تقدر بالملايين.

وأضافت المصادر، إن الحثيلي الذي يمتلك أكثر من 200 ناقلة نفط منعت مشاركة أي من أبناء شبوة في عملية نقل النفط الخام وأصرت على احتكاره بموجب عقد حصل عليه بتوجيهات نائب الرئيس السابق، الجنرال علي محسن الأحمر.. لافتة إلى أن هذا الأمر أثار غضب أبناء شبوة الذين يرون أنفسهم أحق بنقل النفط الخام.

المصادر أوضحت أن الحثيلي ينقل في اليوم الواحد ما بين 60 و70 دفعة من المشتقات النفطية بأسطول الناقلات التابع له ويرفض مشاركة أبناء شبوة الذين يمتلك البعض منهم ناقلة أو ناقلتين.. مضيفة إن قبائل شبوة قامت خلال الأيام الماضية باحتجاز القاطرات التابعة له والمطالبة بوضع حد لاحتكاره نقل النفط الخام من مأرب وحضرموت باتجاه أنبوب تصدير النفط في شبوة.

يشار إلى أن احتكار شركة الحثيلي لنقل المشتقات النفطية جاء بحسب عقد موقع في العام 2015م قبيل انطلاق عاصفة الحزم، وعقب عاصفة الحزم أصدر الجنرال علي محسن الأحمر حين كان نائباً لرئيس الجمهورية، توجيهاته لقيادة المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية بتوفير الحماية الأمنية اللازمة لقاطرات الحثيلي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض قاطرات الحثيلي للاحتجاز، حيث أعلنت قبائل عبيدة في مأرب منتصف العام الماضي منع الحثيلي من نقل النفط الخام من مارب إلى شبوة، وطالبت السلطة المحلية بتمكين أبناء المحافظة من ثرواتهم وعدم منحها للغريب، في إشارة إلى الحثيلي الذي تعود أصوله إلى صنعاء.