حيس التهامية.. ناضلت ضد الإماميين ويغيب عنها الاحتفال بسبتمبر

المخا تهامة - الاثنين 26 سبتمبر 2022 الساعة 08:50 م
حيس، نيوزيمن، خاص:

في المعركة المصيرية من أجل استعادة الدولة من الذراع الإيرانية في اليمن، التحق ما يزيد عن 6 آلاف مقاتل من أبناء حيس مع القوات المشتركة وتصدروا أوائل الصفوف في مختلف جبهات القتال مدافعين عن الثورة والجمهورية ولواءان من أبنائها السابع عمالقة بقيادة العميد علي الكنيني، وسابقاً الحادي عشر عمالقة بقيادة العميد مصطفى دوبلة، هما من توليا مسؤلية الدفاع عن حيس العصية.

وكان اللواءان عقب استكمال تحرير حيس وريفها في العملية العسكرية التي انطلقت في نوفمبر العام الماضي، الدرع الحامي لمدينتهم طيلة أربع سنوات من الحصار التي فرضته الميليشيا عليهم، والتي حاولت وكانت تحاول في اليوم تنفيذ عدة هجمات ومحاولات تسلل لاختراق الخطوط الأولى لأجل اقتحام حيس لكنها تتراجع معلنة انتكاستها وتكبيدها خسائر فادحة في عتادها وعديدها على أيدي الرجال، وسطر أبطال حيس أروع الملاحم في التصدي لهذه الميليشيا والمشروع الإيراني. 

نضال أبناء تهامة ضد الإمامة ليست جديدة، بل لها جذور تعود إلى ما قبل ثورة الـ26 من سبتمبر الخالدة، حيث كان أبناء تهامة أو ما كان يعرف بالزرانيق يقارعون الإمامة، رافضين الاعتراف بها وبحكمها، ومع ذلك غاب عنها هذا العام الاحتفال بالعيد الـ60 لهذه الثورة العظيمة إما بإيقاد الشعلة أو تزيين سمائها بالألعاب النارية.

وأبدى الكاتب والباحث التهامي عضو المجلس المحلي في حيس، الأديب عبدالجبار باجل، استغرابه لهذا التجاهل المريب من الجهات المعنية.

وقال "أليس ما يحصل من نضالات في هذه الآونة من أجل استعادة أمجاد هذه الثورة الخالدة ونظامها الجمهوري التي ناضل من أجلها الشعب اليمني وضحى بالغالي والنفيس، فهل نحن خارجون عن السرب؟ ونحن من ضحى بالدماء والروح وبالولد؟". 

وتساءل باجل "أين يكمن الخلل؟ هل في القائمين على الأمر أم فينا نحن أبناء هذا الجيل؟ نحن قد ضحينا والميدان شاهد علينا فماذا قدم المسؤولون؟ فالله المستعان".