تفجير في سوق شعبي من ضحاياه طفلا آيسكريم.. أحقاد الفساد والإرهاب تستهدف شبوة

السياسية - السبت 01 أكتوبر 2022 الساعة 09:44 م
شبوة، نيوزيمن، خاص:

أدى هجوم إرهابي ظهر السبت، إلى سقوط جرحى بينهم مدنيان إثر تفجير استهدف طقما عسكريا لألوية العمالقة في مدينة عتق بمحافظة شبوة.

ووفقا لرواية شهود عيان فقد فجر مجهولون عبوة ناسفة أثناء مرور طقم العمالقة بالقرب من سوق قات المدينة وأصيب على إثره أحد الجنود فيما جرح طفلان من بائعي الآيسكريم في المنطقة المكتظة بالمدنيين والذي لولا لطف الله لراح ضحيته الكثير من مرتادي السوق خصوصا وأنه جاء في وقت ازدحامه ظهراً.

هذا الهجوم ليس الأول ولا الأخير الذي يستهدف قوات العمالقة ودفاع شبوة منذ الإطاحة بالسلطة الإخوانية السابقة التي تعلن للملأ أنها خسرت شبوة وتهدد باستعادتها.

العمليات الإرهابية تكررت كثيراً في الأشهر الماضية وعقب فشلها ونجاح القوات الأمنية في تأمين المحافظة لجأت جماعة الإخوان إلى آخر ما لديها وهي التمرد رسمياً عبر القوات الموالية.

أخمد ذلك التمرد الذي قاده القيادي الإخواني عبدربه لعكب وآخرون على أيدي دفاع شبوة وقوات العمالقة وبعد ذلك الفشل لم تتوقف العمليات الإرهابية ضد القوات الجنوبية منذ ذلك التاريخ وكأن الإرهاب يثأر لخروج الإخوان من المحافظة.

ويرى سياسيون من محافظة شبوة أن الجماعة الإخوانية كانت تنهب ثروات المحافظة وتؤسس دولتها الخاصة وتعبث بها، بل إنها وصلت إلى التخادم مع ذراع إيران للضغط على التحالف لإبقاء قيادات كبرى في مناصبها، خصوصا علي محسن الأحمر وأدواته، وخروجها على أيدي أبناء المحافظة، جعلها تحقد على محافظتهم وتنفذ ضدها كل الطرق الإجرامية.

ليس هناك شك في الشارع الشبواني والجنوبي أن جماعة الإخوان تقف خلف تلك العمليات الإرهابية المتكررة التي تستهدف أمن واستقرار المحافظة وما تخفيه الجماعة يظهره إعلامها الحاقد على شبوة والجنوب.

وبالتزامن مع العمليات الإرهابية التي تستهدف القوات الجنوبية في شبوة يشن سياسيون وإعلاميون تابعون للإخوان من مقر إقامتهم في إسطنبول ومسقط الحملات التحريضية ضد السلطة المحلية في المحافظة والمجلس الرئاسي الذي منح كافة الصلاحيات لمحافظ شبوة لإصلاح الأجهزة الأمنية، بل وتشويه القوات التي حققت نجاحات كبيرة في الحرب ضد ذراع إيران خصوصاً ألوية العمالقة التي على أيديها تحررت بيحان وعسيلان وحريب بعد أن سلمتها القوات الإخوانية دون قتال.