الرئاسي اليمني لـ"الأمم المتحدة": لن نتساهل مع اعتداءات ذراع إيران على موانئ النفط

السياسية - الثلاثاء 22 نوفمبر 2022 الساعة 07:37 م
المخا، نيوزيمن:

أكد العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة، الثلاثاء، دعم "الرئاسي اليمني" لمساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن، منبهًا -في الوقت ذاته- إلى خطورة التساهل مع الهجمات الحوثية ضد المنشآت النفطية بما قد يؤدي إلى العودة إلى مربع العنف من جديد.

جاء ذلك خلال استقباله نائب الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن، ديجو زويا –بحضور محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر- لمناقشة الوضع على الساحة الوطنية، في ظل استمرار مليشيا الحوثي –الذراع الإيرانية في اليمن- في ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين.

وشدد العميد طارق صالح على أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لن يتساهلا مع أي تصرفات حوثية من شأنها تعطيل أنشطة المنشآت الاقتصادية بغرض الإضرار بحياة ملايين المدنيين، لافتًا إلى أن تمسك الحكومة بالمسار السلمي لا يعني أبدًا السكوت عن الهجمات الإرهابية للحوثيين ضد المدنيين والمنشآت الاقتصادية.

وأشار إلى أن المليشيا الحوثية الإرهابية مستمرة في أطباق الحصار على مدينة تعز، وفرض سياسة العقاب الجماعي على المدنيين، مضيفًا إنها تمارس بالطريقة ذاتها سياسة العقاب الجماعي على أبناء تهامة الذين يواجهون باستمرار القمع والاضطهاد الحوثي.

وأوضح العميد طارق صالح أن المقاومة الوطنية في الساحل الغربي تقف داعمة للسلطة المحلية في تقديم الخدمات الأساسية لسكان هذه المناطق، وتعمل دائمًا بشكل منسق في دعم خطط مجلس القيادة الرئاسي لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة على امتداد الساحل.

ولفت أن الألغام الحوثية مستمرة في حصد أرواح الأبرياء المدنيين، وأوقعت خلال فترة الهدنة عشرات الضحايا بين شهيد وجريح من الأبرياء في محافظة الحديدة، ومختلف المحافظات الموبوءة بالألغام الحوثية التي أصبحت تشكل كابوسًا يؤرق حياة المدنيين.

وناقش الجانبان الملفات الخدمية، خاصة ملفي المياه والكهرباء، والدور الذي يمكن أن تلعبه المنظمات التابعة للأمم المتحدة في دعم قطاعي الكهرباء والمياه، بالذات في تعز والحديدة اللتين تعرضتا لتدمير ممنهج للبنية التحتية من قِبل مليشيا الحوثي.

واستعرض العميد طارق صالح الجهود التي بذلتها الخلية الإنسانية للمقاومة الوطنية في دعم المشاريع الخدمية والصحية والتعليمية وغيرها في المناطق المحررة؛ لمساعدة السكان في الحصول على الخدمات الأساسية.

من جانبه، وضع نائب الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن ديجو زويا، العميد طارق صالح، أمام الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة خلال هذه الفترة، على صعيد دعم السلام والبرامج الإنسانية في اليمن، والساحل الغربي على وجه الخصوص، معبّرًا عن سعادته بهذا اللقاء.