واشنطن: ما من حل عسكري في اليمن وهجمات الحوثي إهانة للمجتمع الدولي

السياسية - الجمعة 25 نوفمبر 2022 الساعة 06:52 م
المكلا، نيوزيمن:

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أن الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شنتها مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، على موانئ حضرموت وشبوة النفطية، غير مقبولة وتشكل إهانة للشعب اليمني والمجتمع الدولي بأسره.

وأوضح السفير ريتشارد ميلز نائب ممثل الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة، أن هجمات الحوثيين على السفن التجارية التي تقل البضائع والموانئ النفطية تفاقم معاناة اليمنيين وتهدد بعودة الصراع.

وتابع، خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة: إن الملايين من اليمنيين يطالبون بالسلام والعدالة والاستقرار الاقتصادي وليس بالمزيد من الأسلحة، مؤكدا أنه "ما من حل عسكري لهذا الصراع الدائر في اليمن".

ونبه نائب ممثل الولايات المتحدة أعضاء مجلس الأمن، إلى شحنة وقود الصواريخ الباليستية، التي تم ضبطها مؤخرا قبالة سواحل اليمن من قبل البحرية الأميركية، والتي كانت في طريقها لميليشيا الحوثي، قادمة من إيران. وأكد أن كمية الوقود التي تم مصادرتها كانت كافية لتمكين إطلاق أكثر من 12 صاروخا باليستيا متوسط المدى.

وسخر السفير الأميركي من التصريحات المتواصلة للحوثيين بشأن سعيهم للسلام، موضحا: "الجماعة التي تسعى إلى السلام لا تقوم بتوجيه ضربات على الموانئ البحرية ومحطات النفط وقطع تدفق الإمدادات الإنسانية والسلع الأساسية عن سكان البلاد. الجماعة التي تسعى إلى السلام لا تحاول استيراد الوقود سرا من أجل صواريخ متوسطة المدى".

وأوضح أن استمرار الهجمات والإجراءات الحوثية سيزيد من شلل الاقتصاد اليمني وعودة الوفيات بين صفوف المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية. ونحن نحث الحوثيين على اعتماد مسار آخر واغتنام هذه اللحظة واختيار إنهاء ثماني سنوات من الحرب المدمرة. 

وتابع، "ومن شأن الاتفاق على عملية السلام أن يضع اليمن على طريق التعافي ويوفر مزايا أكبر لليمنيين، على غرار دفع رواتب موظفي القطاع العام وفتح الطرق وزيادة عدد الرحلات الجوية وتبسيط عمليات الاستيراد".

وقال مليز "ثمة وحدة ملحوظة لدعم هذا الحل داخل مجلس الأمن الدولي وفي مختلف أنحاء المنطقة على الرغم من الانقسامات العالمية".