مقتل مدير منظمة في صنعاء.. استهداف حوثي ممنهج للنشطاء المجتمعيين

الحوثي تحت المجهر - الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 الساعة 09:05 م
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

تعيش صنعاء وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، انفلاتاً أمنياً مريعاً، في ظل انتشار عصابات التقطع والنهب المرتبطة غالبيتها بقيادات حوثية بارزة.

وسجلت صنعاء جريمة جديدة، طالت مسؤولا بارزا في إحدى المنظمات المدنية العاملة في صنعاء، حيث تم نصب كمين له وتنفيذ عملية اغتيال منظمة لحظة مروره في احد الشوارع الرئيسية.

وبحسب المصادر فإن مدير منظمة سجايا يمن للتنمية، الناشط الحقوقي، عمار عبده عبيد الأغبري، تعرض للتقطع من قبل عصابة مسلحة حوثية، أثناء مروره في شارع حده ـ أحد أبرز شوارع صنعاء. 

وأشارت أن الأغبري شعر بخطر لحظة محاولة العصابة المسلحة إيقاف سيارته، وحاول الفرار منهم، إلا أن المسلحين الموالين للحوثيين، أطلقوا عليه النار بكثافة ما أدى إلى إصابته بإصابة بالغة دخل على إثرها أحد المستشفيات وتوفي في وقت لاحق متأثراً بإصابته.

وأفادت المصادر أن أقارب الناشط الأغبري أبلغت الأجهزة الأمنية في صنعاء بالجريمة، إلا أنها لم تحرك ساكناً تجاه الجناة والعصابة التي نفذت عملية التصفية والاغتيال.

وتأتي الحادثة بعد أيام من قيام عصابة مسلحة حوثية باغتيال ناشط مدني، ونهب سيارته في منطقة بلاد الروس، جنوب صنعاء، على خلفية منشورات له على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي. 

من جهة أخرى أقدمت عناصر مسلحة توالي مليشيا الحوثي، على إحراق سيارة خاصة بناشط مجتمعي وحقوقي في محافظة إب، أثناء توقفها بالقرب من منزله في أحد أحياء مدينة إب، مركز المحافظة.

ونشر الناشط المجتمعي مرسل الشبيبي، على صفحته في الفيسبوك، صورا لسيارته الخاصة نوع "حافلة صغيرة"، متفحمة بعد أن أقدم مسلحون في وقت متأخر من الليلة الماضية على إحراقها.

وكتب الشبيبي: "...مجهولون يقومون بإحراق الباص التابع لي جوار البيت.. عمل الجبناء".

وشهدت محافظة إب، خلال الأشهر الماضية، عمليات ملاحقة واعتقال طالت عددا من النشطاء الحقوقيين والإعلاميين، على خلفية آرائهم وكتاباتهم، التي انتقدت الكثير من الممارسات والانتهاكات الحوثية داخل المحافظة.