م. مسعود أحمد زين

م. مسعود أحمد زين

تابعنى على

قبل انفجار بركان الغضب الشعبي

الاثنين 06 ديسمبر 2021 الساعة 11:38 ص

لا بد من تدخل سريع لتجنيب البلاد النتائج السياسية والأمنية والاجتماعية الأسوأ بسبب الانهيار المالي والمجاعة القادمة للغالبية الساحقة من السكان.

 هذا واقع اقتصادي قاسٍ لا يرحم ولا ينفع معه أي تجميل سياسي أو هروب من المسؤولية القانونية والأخلاقية لأي طرف.

 الأطراف المعنية بالأمر بالجنوب هي:

السعودية، شرعية هادي، المجلس الانتقالي الجنوبي.

 إذا لم يحصل أي تدخل للحل السريع فالشارع بحكم البديهة سوف ينفجر في وجه الجميع إن لم يكن اليوم فغدا، بقيادة منظمة له أو بدون،  وإذا انفجر في أي مدينة سوف يتسع الغضب الشعبي لكل مدن الجنوب.

 الخاسر الأول من انفجار الشارع هي الأطراف الثلاثة أعلاه دون استثناءِ.

والله أعلم بأي سيناريو عفوي وفوضوي ستذهب تطورات الغضب والعنف في الشارع، وإلى أي مدى سوف تبقى الممتلكات العامة والخاصة في مأمن من أي فوضى وتخريب ونهب؟.

 والله أعلم كم سيحتاج الأمر من وقت لاستعادة السكينة العامة والسلم الأهلي (إذا لا قدر الله وحصل الأسوأ) ومن هي الجهة التي سوف يحترمها الشارع ويتعاون معها في عودة الاستقرار، فهل تدرك السعودية والشرعية والانتقالي هذا الأمر..؟!

*   *   *

الأطراف الثلاثة الفاعلة في الجنوب: السعودية  بيدها حل كارثة الانهيار المالي إذا أرادت ذلك وفرضه على الجميع.

الشرعية بيدها حل هذه المشكلة بتوجيه إيراداتها النفطية والميزانية الشهرية بالريال السعودي التي تستلمها من التحالف لحساب مركزي عدن بالإضافة لبقية الإيرادات وتدابير مالية أخرى.

 الانتقالي ليس بيده الحل، ولكن في يده أوراق ضغط هامة شعبية وغيرها يستطيع استخدامها بشكل مباشر أو غير مباشر لإجبار الطرفين أعلاه بوضع حد لهذا الانهيار الاقتصادي.

 المطلوب الآن أن يبادر أي من الأطراف الثلاثة بما لديه من أدوات لإنقاذ الوضع العام من الانزلاق إلى الأسوأ.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك