الموجز

حسام ردمانحسام ردمان

الإرهاب في اليمن بعد مقتل الريمي

مقالات

2020-02-25 11:14:15

تشهد الحركة الجهادية صراعا "داروينيا".. البقاء فيه ليس للأقوى بل للأقدر على التكيف.
ومقتل "الأمير" في القاعدة لا يوازي بتداعياته السلبية مقتل "الخليفة" لدى داعش.. 
صحيح أن رحيل الريمي يشكل ضربة موجعة لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، لكنه لن يكون ضربة قاضية، خصوصا وأن الرجل قد تنازل منذ عامين تقريبا عن أغلب مهامه إلى الأمير الجديد "خالد باطرفي"، وذلك بسبب تردي وضعه الصحي.
"بمقتل الريمي يمكن فقط القول: إن ناصر الوحيشي مات"، إذ مثل الرجلان "توأم الجهادية اليمنية"، وبخلاف تقيمات بعض الخبراء الغربيين، فإن الريمي قد نجح في إدارة التنظيم بكفاءة عالية لا تقل عن كفاءة "أبو بصير"، وذلك بالنظر إلى ما واجهه من تهديدات متعددة ومخاطر وجودية منذ العام "2015" وحتى "2020". 
إعلان باطرفي أميرا جديدا سوف ينهي حالة الفراغ القيادي، وسوف يقلل احتمالات الانشقاق أو الانقسام. لكن القيادي السعودي سيواجه مصاعب مضاعفة: منها ما يتعلق بتحولات البيئة الاستراتجية اليمنية، ومنها ما يتعلق بالبيئة القبلية الحاضنة، ومنها ما يتعلق بتماسك التنظيم وموازنته بين أولويات العدو البعيد والقريب..
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

-->