عبدالله فرحانعبدالله فرحان

موظفو تعز ومعاناة صرف المرتبات عبر الكريمي

مقالات

2020-06-02 20:05:12

إشكالات السيولة المالية لدى البنك المركزي والحكومة عملت على تأخير صرف راتب شهر أبريل عن موعد صرفه إلى تاريخ 20 في الشهر التالي له ليتم الإعلان عن صرفها ليلة عيد الفطر عبر بنك الكريمي.

الكريمي كأكبر شبكة مصرفية في تعز والجمهورية كان بالنسبة للموظف تباشير خير كون صرف المرتبات عبره ستكون بيسر وسهولة وفي يوم واحد بجميع مناطق المحافظة القرى والارياف والحواري والمدن ليتمكن الموظف من اسعاد اطفاله في ايام العيد تعويضا عن حرمان طالهم طيلة شهر رمضان دون راتب.

فمنذ 21 مايو وحتى اليوم 1 يونيو بكل اسف يتحول الكريمي من بشير خير إلى عقوبات شقاء وحرمان مفروضة ضد الموظفين في عدد من مديريات المحافظة يعيقهم من استلام مرتباتهم نتيجة اتخاذه لقرار حصر صرف المرتبات عبر فروعه الرئيسة دون إتاحة الصرف عبر الوكلاء المعتمدين في المديريات خلافا لجميع عمليات الصرف السابقة ومع ذلك أيضا لم يفتح فروعه للصرف باستثناء المركز الرئيس فقط وسط شارع جمال بينما جميع فروعه مغلقة تحت مبرر عطلة العيد لمدة 8 ايام خلافا للعطلة المعتاد اتخاذها ل 3 ايام فقط.

اليوم موظفو التربية بمديريات عديدة ومنها مديريتا شرعب الرونة والسلام اكثر من 8000 موظف دون مرتبات بسبب عدم فتح الكريمي لشبكة الصرف عبر الوكلاء في المديريات وحصرها فقط عبر الفروع غير المتواجدة في تلك المديريات مما يجعل الموظف يعاني مشقة تأخير الراتب ومشقة التنقل والسفر خارج المديرية بحثا عن فروع الكريمي.

الكريمي بعد تواصلات عديدة معه ذهب إلى تبرير عدم الصرف عبر الوكلاء لعدم اعتماد قيمة عمولة صرف المرتبات وان عملية الصرف من قبله مجانية دون مقابل وان الوكلاء سيطالبونه بعمولات مقابل الصرف من قبلهم و.... الخ.

وفي مقابل هذه التبريرات تم التواصل مع الوكلاء في المديرية وكان الرد من قبلهم بانهم مستعدون للصرف دون عمولة أو مقابل ولديهم السيولة المالية الكافية لصرف مرتبات جميع الموظفين وهذا الرد هو ما اكدته لنا محلات ابن لطف التجارية التي حصلت مؤخرا على اعتمادها وكيلا للكريمي اضافة إلى عدد من الوكلاء السابقين..

فالمطلوب من الكريمي فقط فتح شبكة البيانات للوكلاء ومنحهم اوامر الصرف وهذا ما تم ابلاغ الكريمي به وهو بدوره وعد بالتنفيذ اليوم..

ومقابل كل ذلك فيجب على الكريمي ان يعلم يقينا بان الموظفين امام اجراءات أخرى في حال عدم تمكينهم من استلام مرتباتهم في المديريات وستكون عواقبها سلبية على الكريمي ومن ضمنها توقيعات جماعية على عريضة رفض للكريمي والمطالبة بالغاء العقود وإجراءات أخرى قد تسبب المقاطعة وكف التعامل معه ومضايقات لأنشطته المصرفية.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

-->