م. مسعود أحمد

م. مسعود أحمد

تابعنى على

واشنطن والتصعيد في الجنوب

منذ 70 يوم و 8 ساعة و 28 دقيقة

هل هناك أكبر من عقوبات مجلس الأمن ضد الانقلاب الحوثي، ومع ذلك تعلن أمريكا بشكل رسمي بعد سنوات من الحرب أن الحوثي اصبح طرفا شرعيا في اي تسوية قادمة.

وعليه، اثبت على أرضك يا جنوبي  وسوف يأتي العالم للاعتراف بهذا الثبات.

الحرية والاستقلال لا توهب او تمنح من احد، بل يفرضها صاحب الحق على الجميع.

 تصريح المسؤولة الامريكية (بشان التصعيد في الجنوب) هو خطاب عام موجه للجميع وليس لطرف واحد بهدف الضغط على الجميع للعودة لمفاوضات اتفاق الرياض.       

 فالانتقالي لم يحشد قواته للتصعيد على جبهات التماس كما تفعل قوات على محسن في شقرة وحدود الصبيحة.

 والانتقالي وجماهيره مارسوا حقا دستوريا محميا بجميع دساتير العالم، بما فيها الدستور الأمريكي في حق التظاهر السلمي وتوصيل رسالة سياسية توضح خيارات الشعب.. فأين التصعيد المحظور قانونا في ذلك؟.

 الانتقالي يبذل الجهد لمأسسة قواته العسكرية والأمنية وفي ذلك فائدة موضوعية واستقرار للمناطق المتواجد فيها وخطوة في طريق تنفيذ اتفاق الرياض وتنظيم كل القوات الجنوبية التابعة للانتقالي او غيره.. أين التصعيد في ذلك؟

 الانتقالي يقدم كل أشكال الدعم والمؤازرة لمحافظ عدن ومدير امنها لانتشال وضع المرافق وتحسين الخدمات وتنظيم حمل السلاح، فهل هذا يعتبر تصعيدا غير مرغوب فيه؟

 اذا كان اللوم على تعطيل اتفاق الرياض (ولا يوجد لدى أمريكا والمجتمع الدولي الآن أداة سياسية لترتيب الوضع جنوبا الا دعم هذا الاتفاق)، فعلي المجتمع الدولي تحديد من هو الطرف المعطل لذلك الاتفاق والمتهرب من تنفيذه بكل الطرق المباشرة وغير المباشرة.

 من الذي يمنع حكومة معين عبدالملك من العودة إلى عدن،

ومن الذي ترك الوفود المفاوضة في الرياض وغادر بحجة العلاج للخارج لفترة غير محدودة؟

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك