م. مسعود أحمد

م. مسعود أحمد

تابعنى على

تصريحات واشنطن ولندن وباريس.. على الانتقالي استثمارها

منذ 68 يوم و 11 ساعة و 3 دقيقة

اعتقد أن أصعب المهام في العلاقات الدولية هو التجاهل والتعتيم، وغلق الأبواب في وجهك كلما حاولت طرقها في دول صناعة القرار العالمي.

وهذا ما كان يعاني منه الحراك الجنوبي لسنوات طويلة منذ 2007.

 اليوم ثلاث عواصم عالمية (واشنطن ولندن وباريس) تخاطبك في يوم واحد باعتبارك طرفا اساسيا في اتفاق الرياض وتطلب تنفيذه وتقدم الدعم له.

على الانتقالي استثمار الفرص حتى في عملية إدارة الخلافات مع الشرعية أو التحالف أو الدول الكبرى.

 شيء جيد ان يعترفوا بك وبتأثيرك على الساحة الجنوبية حتى وان كان اعترافهم جاء تحت مسمى، (التصعيد غير المرغوب).

 لكن فتح لغة التخاطب الدبلوماسي معك من تلك الدول (بالسلب او الإيجاب) يعني فتح أبواب الحوار المباشر والعميق بين الانتقالي وتلك الدول.

وعلى الانتقالي الاستفادة من ذلك ولا يكتفي بالرد على التصريحات بمثلها.

 على خارجية الانتقالي الذهاب لتلك الدول للحوار المعمق وشرح الموقف الشعبي الحقيقي للجنوب مرات ومرات، لاحداث تراكم إيجابي في مواقفها تجاه القضية الجنوبية. 

لغة دبلوماسية هادئة في التخاطب السياسي والاعلامي مع الخارج، وفي نفس الوقت ثبات وحزم وزيادة العمل السياسي في الداخل.. هذا المطلوب. 

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك