خالد سلمان

خالد سلمان

تابعنى على

لمن تتبع تعز.. الحكومة أم جناح الإخوان في السلطة؟!!

منذ 67 يوم و 17 ساعة و 22 دقيقة

معين عبد الملك (رئيس الوزراء) يوجه بإلغاء محضر قيادة المحور والسلطة المحلية (في تعز)، ويرى ان ما ورد فيه من جبايات وفرض رسوم وتدخل في مهام الأجهزة، يخالف الدستور والقوانين. 

هكذا وضع معين، حكومته امام لحظة الحقيقة، وطرح السؤال قاصم ظهر المصداقية:

لمن تتبع تعز، الحكومة ام جناح الإخوان في السلطة؟

من الآن أستطيع أن أجيب، القرار موقعه في قاع خانة مكتب قائد المحور، إن لم يكن تحت بيادة العسكر، وان الحكومة رخوة وتعز تتلقى توجيهاتها من محسن. 

السؤال الأهم:

ماذا سيفعل معين في حال عدم التنفيذ، هل يقيل احداً، هل يستقيل؟

لا يستطيع ان يفعل، سيبتلع الإهانة ويصمت، ويستمر العبث والقتل والنهب باسم معركة تعز.

 أمام همجية وبطش الإخوان تعز “مدينة مفتوحة".

*   *  *

يجب ضرب الإخوان سياسياً في معقل نموذج سلطتهم، تعز ليست إخوانية وإن كانت الغلبة قهر الناس، بالصوت التكفيري الصاخب، بالإرهاب والبندقية.  

التقارب على اساس القضايا، يوسع قاعدة التحالف بين قوى الفعل السياسي، يضعف الإرهاب وينتصر للحريات ويؤمن ظهر عدن. 

لا خصومة عدمية على اساس الجغرافيا في السياسة.

*  *  *

إعلام الجماعة يريدون ان يجعلوا من الشيخ حمود، لبوزة الإصلاح، صاحب الطلقة الأولى. 

شتان بين قديس تحرير وشيطان.

* *  *

الشيخ حمود المخلافي اينما وجدت التمويلات ستجده حاضراً:

في المقاومة هو حسب قطيعه، صاحب الطلقة الأولى والمئة المليون السعودي الأول، والفرار الأول. 

في تجارة عكاكيز الأطراف، لديه المصنع وشيك عماني على بياض. 

في سرقة صغار الفلاحين من احضان امهاتهم، وبيعهم جنودا مرتزقة في الحدود الجنوبية، تجد حمود سباقا في سوق الاتجار بالبشر.

في نهب ملايين مخصصة لمعالجة كوفيد، هو في الطليعة بأجهزة قياس الحرارة ابو سبعين ريالا. 

حمود لديه حاسة شم فائقة القدرة، تجاه من يدفع المال ويوظف العملاء. 

هو في قطر وهو في السعودية، وهو في تركيا وفي فندق واحد مع الحوثي في عُمان. 

حمود آخر  فضائحه اللصوصية،  انتزاعه تمويلاً لبناء سُور لمقبرة عصيفرة، وكأن احياء تعز ليسوا بأموات، يستحقون مد يد العون والرعاية. 

مؤسسة حمود النهبوية ارست العطاء بمبلغ 247275 دولارا على مقاول، ثم ومن غير ان تبلغه وبعقلية مشيخية، ودون مراعاة للقوانين ومن غير إشعار مسبق منح الشيخ المقاولة لشخص آخر، ربما يعمل لديه من الباطن، بزيادة مئة ألف دولار. 

هكذا فعل حمود مرتين واكثر: زج الناس في المعارك وأنشأ لهم مصنع اطراف. 

دفع الآلاف إلى المقابر وأنشأ لهم سور مقبرة، خشية ان يقفز الموتى من السور القديم المتهالك، ويعودوا إلى الحياة. 

وفي الحالتين هذا اللص النهم اللزج الفاسد، ما زال برعاية جماعته، يتاجر بالدم واللحم الممزق، بالأحياء والأموات ويكسب.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك