أحمد أحمد غالب

أحمد أحمد غالب

تابعنى على

الأستاذ محسن أحمد العيني في ضيافة الله

الأربعاء 25 أغسطس 2021 الساعة 07:25 م

ألفنا اسمه يتردد على مسامعنا ونحن على مقاعد الدراسة في بداياتنا في كل الوسائل وفي كل المحافل ومثٌل اليمن في أهم المنابر العالمية.

تعرفت عليه عن قرب عندما كان سفيراً لليمن في واشنطن لفترة ليست بالقصيرة، وأصبح عميد السلك الدبلوماسي فيها.

الأستاذ محسن رجل دولة من الطراز الأول، سياسي محنك ومفكر واسع الاطلاع، خبير بدهاليز السياسة، قارئ ممتاز للتطورات وأحداث التاريخ، وطني التوجه، قومي الانتماء.

كان إذا استرسل بالحديث في أي شأن نود أن لا يتوقف.

 من القلائل الذين تتعلم منهم وتخرج بفائدة كبيرة من لقائهم، إذا سنحت لك فرصة الجلوس إليهم مهما كان الوقت قصيراً. 

حاول أن يبني دولة مؤسسات أثناء رئاسته  للحكومة لعدة دورات، لكنه اصطدم بقوى الجهل  وحراس التخلف.

 لخص معاناته في كتابه "خمسون عاماً في الرمال المتحركة".

رحيل الكبار أمثال الأستاذ العيني بعيداً عن وطنهم يذكرنا بمأساتنا. 

 كيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟ وأي خسارة برحيله حلت بوطننا؟.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

رحم الله الأستاذ الكبير محسن العيني، وأسكنه فسيح الجنان وتقبله في الصالحين مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.

خالص تعازينا وأصدق مواساتنا لشعبنا اليمني الكريم ولأولاد الفقيد وأهله وذويه وكل محبيه.

وإنا لله وإنا إليه راجعون..

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك