م. مسعود أحمد

م. مسعود أحمد

تابعنى على

قوات الشرعية وسبب عدم الحصول على سلاح نوعي

الجمعة 03 سبتمبر 2021 الساعة 07:10 م

مثل أي منطقة نزاع في العالم يفرض مجلس الأمن الدولي عدم تزويد الأطراف المتحاربة بالأسلحة النوعية، وهذا ما ينطبق على ملف الحرب في اليمن.

لا ترغب دول التحالف العربي بتجاوز هذا المحظور الأممي بشكل علني حتى لا تكون عرضة لأي عقوبات لاحقة، خصوصا والطرف المعنى بالدعم (شرعية أو قوات جنوبية) يمتلك جيشا إعلاميا منفلتا إلى أبعد الحدود أكبر من الجيش المقاتل في الجبهات.

بعكس الطرف الحوثي الذي يصر في كل مستوياته القيادية والإعلامية أن كل ما لديه من سلاح نوعي ظهر بعد عام 2016 هو من صناعته الذاتية، ويحرص بكل الطرق بعدم إعطاء ولو قرينة واحدة تدل ولو على دولة من الدول التي توفر له المواد الأساسية لأسلحته النوعية.

 من أمه الذي سيتجرأ ويدعمكم بسلاح نوعي يا شرعية ويا قوات جنوبية وأنتم تتسابقون في نشر أخبار البعرة وعادها تتشكل في بطن البعير وقبل أن تخرج للوجود!

أهم شروط التفوق العسكري أو خلق التوازن منذ عرفت البشرية بناء الجيوش، هو أن تحتفظ بنقاط قوتك وتفاصيلها (بالتسليح أو كيفية التحكم والسيطرة والأداء) بعيدا عن المعرفة الكاملة من طرف خصمك.

أين نحن من ذلك؟

أليست هذه نقطة الضعف الأكبر لدينا؟

وليس نوعية السلاح الذي لدينا والذي لديهم؟

أصبح عدو القوات الجنوبية (أي عدو) ليس بحاجة لقوة استخبارات عسكرية، ولا فرق استطلاع ولا أجهزة تنصت، ولا أقمار تجسس.. نحن نقوم له بكل هذه المهام بشكل مجاني ومتدفق من كل المواقع وعلى مدار الساعة وبكل التفاصيل. 

فمتى يتم وضع حد حازم لهذا السلوك المتهور قبل الحديث عن تحسين نوعية التسليح للقوات المرابطة بالجبهات؟ 

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك