لهث حوثي لنهب أراضي قبائل حجور في حجة

الحوثي تحت المجهر - منذ ساعة و 37 دقيقة
حجة، نيوزيمن:

تصاعدت حدة التوتر في محافظة حجة شمالي غرب اليمن، بعد حملة مسلحة شنتها مليشيات الحوثي على أراضي قبائل حجور، ما أثار مخاوف من تصعيد أمني واسع وتوسع دائرة العنف ضد المدنيين. 

هذه الاعتداءات تأتي في ظل سياسة ممنهجة من المليشيات للسيطرة على الأراضي والاستيلاء على الممتلكات المحلية بالقوة، ما يضع سكان القرى أمام تهديد مباشر لحياتهم واستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.

وأفاد مصدر محلي أن المليشيات، بقيادة القيادي المكنى أبو إدريس الشرفي، واصلت لليوم الثالث على التوالي حملة السطو على أراضي المواطنين في قرى عزلة بني داوود كشر، مستهدفة مناطق جبل القليع ووادي فرة، وأطلقت النار على الأهالي، ما أدى إلى إصابة شخص على الأقل، وسط حالة استنفار شعبي للدفاع عن الممتلكات.

ويقول نشطاء حقوقيون إن هذه الحملات الحوثية تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، حيث يتم استهداف المدنيين بشكل مباشر، ويتم حرمانهم من الوصول إلى أراضيهم وإدارتها بحرية. ويضيفون أن استمرار هذه الممارسات يعكس استراتيجية ممنهجة لترهيب السكان المحليين وإضعاف قبائل حجور، ما يفاقم الاحتقان الاجتماعي ويهدد أي جهود مستقبلية لإحلال الأمن في المنطقة.

وأضاف النشطاء أن هذه العمليات لا تستهدف فقط الأراضي الزراعية أو الممتلكات الفردية، بل تأتي ضمن مخطط أوسع للسيطرة على مناطق استراتيجية في محافظة حجة، بما يعزز النفوذ العسكري والسياسي للمليشيات ويكرس بيئة انعدام القانون وسيادة القوة المسلحة على حساب حقوق المواطنين.

ويؤكد سكان القرى المتضررة أن الهجمات لم تُثر فقط الخوف في نفوسهم، بل أوجدت تهديدًا حقيقيًا لمصدر رزقهم وممتلكاتهم، مطالبين المجتمع الدولي والجهات الحقوقية بالتدخل الفوري للضغط على المليشيات ووقف الاعتداءات، وحماية حقوق القبائل التي تواجه اليوم صراعًا مفتوحًا بين إرادة البقاء وأسلحة الحوثيين.