طارق صالح: معركة الخلاص من الانقلاب الحوثي باتت قريبة

السياسية - منذ ساعتان و دقيقتان
المخا، نيوزيمن:

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المقاومة الوطنية وضعت يدها في أيدي كافة تشكيلات الحكومة الشرعية، وأن هدفها الثابت هو استعادة دولة المؤسسات وإنهاء الانقلاب الحوثي في اليمن.

جاء ذلك خلال زيارة الفريق طارق صالح لقيادة وأفراد اللواء الثاني مغاوير عقب استكمال مهامهم القتالية في جبهة قعطبة بمحافظة الضالع وعودتهم إلى الساحل الغربي، حيث رحب بوصولهم بين زملائهم ورفاق السلاح، مثنيًا على الدور البطولي الذي سطروه في مواجهة المليشيا الحوثية.

ووجّه قائد المقاومة الوطنية تحية اعتزاز لكافة المرابطين في مختلف الجبهات، من قوات المقاومة الوطنية والجيش الوطني ودرع الوطن والعمالقة ودفاع شبوة وقوات الطوارئ وكل تشكيلات القوى الوطنية، مؤكدًا أن هذه القوات تمثل صمام أمان الجمهورية اليمنية.

وأشار طارق صالح في كلمته أمام المقاتلين إلى التطورات الإقليمية الراهنة، مستنكراً الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، واصفاً مشروع طهران بأنه أداة هدم تستهدف الأمة العربية، وليس إسرائيل كما تسوق طهران ذريعةً فقط. كما أشاد بالدور المحوري للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم جهود استعادة الشرعية في اليمن.

وجدد الفريق طارق صالح التأكيد على وحدة الموقف العسكري والسياسي، مؤكدًا أن المقاومة الوطنية ستخوض معركة الخلاص من الانقلاب الحوثي التي باتت قريبة بروح الفريق الواحد واليد الواحدة، وأن الباب مفتوح لكل من يرغب في العودة إلى المشروع اليمني ضمن عمقه العربي.

وحول ادعاءات المليشيا الحوثية، أوضح طارق صالح أن المزاعم بوجود صلات بالمؤسسات الإسرائيلية هي محاولات مفضوحة لتبرير جرائم الحوثيين ضد اليمنيين، مؤكدًا أن الحرب ضد المليشيا بدأت منذ عام 2004، قبل أي تجاذبات إقليمية، وأن المعركة الوطنية واضحة وضوح الشمس.

وحيا الفريق طارق صالح صبر المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكدًا أنهم جزء أصيل من معركة الخلاص القادمة، وحث المقاتلين على رفع مستوى الجاهزية القتالية، وتكثيف برامج التدريب، والاهتمام بصيانة المعدات والأسلحة، استعدادًا للمهام الوطنية المقبلة في سبيل استعادة الدولة والجمهورية.