المقاومة الوطنية: جاهزون لدعم أي تحرك عسكري لردع الاعتداءات الإيرانية

السياسية - منذ 56 دقيقة
المخا، نيوزيمن:

اعتبر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية أن التصعيد الأخير الذي تقوده جماعة الحوثي بدعم إيراني يمثل مؤشرًا جديدًا على تعثر مسار التسوية السياسية، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة تعكس استمرار الجماعة في توظيف اليمن ضمن أجندة إقليمية تتجاوز المصالح الوطنية، بما يضع خارطة الطريق أمام اختبار حقيقي بشأن جدواها في التعامل مع الحوثيين.

وفي بيان صادر عن المكتب السياسي، أدان ما وصفه بـ"الانتهاك السافر" للسيادة اليمنية عقب اختراق الأجواء اليمنية بطائرة إيرانية غير مصرح لها من قبل هيئة الطيران الحكومية، معتبرًا أن الحادثة تمثل امتدادًا للتدخلات الإيرانية في اليمن، ورسالة تؤكد استمرار طهران في دعم التصعيد العسكري وفتح بؤر توتر جديدة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وربط البيان بين هذا التطور والتصعيد الحوثي المستمر، مشيرًا إلى أن الجماعة اعتادت - بحسب البيان - الالتفاف على التفاهمات المحلية والإقليمية، الأمر الذي يجعل أي مسار سياسي عرضة للإفشال ما لم يقترن بإجراءات رادعة تكفل حماية السيادة اليمنية ومنع التدخلات الخارجية.

ودعا المكتب السياسي أبناء الشعب اليمني إلى رص الصفوف وتوحيد الموقف الوطني، واستشعار المسؤولية في مواجهة ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية، مؤكدًا استعداده لدعم أي إجراءات من شأنها ردع الاعتداءات التي تستهدف سيادة الجمهورية اليمنية.

كما طالب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالاضطلاع بمسؤولياتهما الدستورية والقانونية، واتخاذ مواقف وإجراءات تضمن وقف ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية المتكررة، بما يحفظ سيادة الدولة ويعزز موقفها في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.

وأشاد البيان بمواقف الدول الداعمة لليمن، وفي مقدمتها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مثمنًا دعمها للشرعية ورفضها للتصعيد الحوثي – الإيراني، معتبرًا أن استمرار هذا الدعم يمثل عاملًا مهمًا في مواجهة التحديات التي تهدد أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.