وزير الدفاع يلتقي الملحق العسكري للسفارة البريطانية ويقول ما يحدث من تهديدات إرهابية في اليمن محدودة

وزير الدفاع يلتقي الملحق العسكري للسفارة البريطانية ويقول ما يحدث من تهديدات إرهابية في اليمن محدودة

السياسية - الثلاثاء 13 أغسطس 2013 الساعة 06:21 م
نيوزيمن

آ أكد وزير الدفاع في حكومة الوفاق اللواء الركن محمد ناصر أحمد أن - ما يحدث في اليمن من تهديدات إرهابية من قبل عناصر القاعدة " محدودة" . آ وأشار إخلال استقباله الملحق العسكري في سفارة المملكة المتحدة لدى اليمن العقيد روبرت- أن الأجهزة العسكرية والأمنية تتعامل مع تلك التهديدات " بحزم وصرامة" . آ وناقش الجانبان التعاون العسكري بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف الجوانب التأهيلية العسكرية. وثمن وزير الدفاع جهود المملكة المتحدة الداعمة لأمن واستقرار اليمن وتطوير جوانب الشراكة بين البلدين. من جانبه أكد الملحق العسكري البريطاني بأن العلاقات بين بلاده واليمن ستظل قوية وفي تطور مستمر. وكانت سفارات دول غربية باليمن, من بينها أميركا وبريطانيا وفرنسا, أعلنت قبل أيام إغلاق سفاراتها يومي 4 و5 من الشهر الجاري, جراء “ارتفاع نسبة المخاوف الأمنية في اليمنâ€‌. وأعلنت بريطانية سحب بعثتها الدبلوماسية من اليمن إلى أجل غير مسمى، خشية تنفيذ هجمات إرهابية ضدهم، في الوقت الذي كشفت صحيفة بريطانية عن استعدادات عسكرية للجيش البريطاني لشن غارات بحرية وجوية على اليمن والصومال في إطار ماسمتها بالحرب على الإرهاب. من جانبها،قالت صحيفة "صندي ميرور" البريطانية بأن أجهزة الأمن البريطانية آ تخشى من أن تكون تكون زوجة أحد منفذي تفجيرات لندن عام 2005 المعروفة بـ" الأرملة البيضاء"، متورطة في ما وصفته "المؤامرة الإرهابية باليمن لضرب أهداف غربية". وقالت صحيفة "صندي ميرور" اليوم، إن مسؤولي الاستخبارات البريطانية يخشون من أن سامانثا لوثويت البالغة من العمر 29 عاماً، وأرملة الانتحاري جيرمين ليندسي، متورطة في مؤامرة جديدة لتنظيم "القاعدة" لضرب أهداف في اليمن قادت إلى اغلاق السفارة البريطانية هناك الأسبوع الماضي. واضافت أن وحدات من القوات الخاصة وشرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تبحث عن سامانثا، التي تُعد الآن المرأة المطلوبة رقم واحد في العالم، وتم تعزيز صفوفها في محاولة للإمساك بها، بعد اختفائها منذ كانون الأول 2011. واشارت الصحيفة إلى أن سامانثا، غيّرت اسمها إلى شريفة، بعد اعتناقها الاسلام في سن المراهقة وزواجها من ليندسي عام 2002 بعد تعارفهما من طريق الإنترنت، وكانت حاملاً في شهرها السابع بطفلهما الثاني حين فجّر نفسه في محطة، كينغز كروس، لمترو الأنفاق، ويُعتقد أنها اجرت تغييرات جذرية على مظهرها لتجنب الاعتقال. ونسبت إلى مصدر أمني، قوله إن سامانثا "تُعرف كشخصية رئيسية في المنطقة في عمليات جمع الأموال لتسهيل النشاط "الارهابي، ويخشى مسؤولو أجهزة الاستخبارات البريطانية من أنها ستلعب دوراً رئيسياً في المؤامرات الجديدة مع تفاقم الوضع الأمني في اليمن، وقرروا تخصيص موارد اضافية للعثور عليه للتقليل من المخاطر على الغربيين في المنطقة". وذكرت الصحيفة أن "الأرملة البيضاء" يُعتقد أنها أرسلت أموالاً جمعتها في بريطانيا وأماكن أخرى للجماعات "الإرهابية" في الصومال، ومتهمة أيضاً بالتورط في هجمات بالقنابل في مدينة مومباسا الكينية، وتردد بأنها استخدمت موقع "تويتر" في محاولة لتجنيد فرقة انتحارية من النساء.