هادي: التلاعب على الديمقراطية أو محاوله الإستفراد لم تعد واردة وعلى القوى قراءة المشهد العربي جيدا

هادي: التلاعب على الديمقراطية أو محاوله الإستفراد لم تعد واردة وعلى القوى قراءة المشهد العربي جيدا

السياسية - الثلاثاء 03 سبتمبر 2013 الساعة 05:55 م
نيوزيمن

أكد الرئيس عبدربه منصور هادي وجود تحديات ماثلة تواجه المرحلة الانتقالية في البلاد، وأبرزها إيجاد الحلول الملائمة للقضية الجنوبية وشكل الدولة وانجاح العدالة الانتقالية وطي صفحه الماضي بالكامل. آ ودعا هادي كلمة له اليوم خلال اجتماعه بمنظمات المجتمع المدني وقطاع المرأة الأعضاء في مؤتمر الحوار إلى تجاوز ما تبقي من التحديات التي قال إنها " لاتزال تواجه المرحلة الانتقالية رغم كل ما تحقق من خطوات" على صعيد مؤتمر الحوار. وأوضح أن أبرز التحديات التي لا زلت قائمة إيجاد الحلول الملائمة للقضية الجنوبية وشكل الدولة وانجاح العدالة الانتقالية وطي صفحه الماضي بالكامل . ودعا الرئيس هادي المواطنين وجميع القوى السياسية في البلاد إلى قراءة المشهد العربي جيدا وبوعي كامل لاستلهام الدروس اللازمة من اجل الحفاظ علي روح التوافق والمضي قدما في مواجهه التحديات الماثلة أمامهم، مشيدا بما تحقق من أشواط في طريق تحقيق النقاط العشرين والإحدى عشر، منوها إلى أن ذلك هو تأكيد للنية الصادقة والرغبة الأكيدة في الاجواء الملائمة لإنجاح مؤتمر الحوار الوطني وتهيه المناخات لإنجاح ما تبقي من استحقاقات المرحلة الانتقالية. وجدد الرئيس هادي تأكيده أن الحوار الوطني قد حقق انجازات وطنيه عظيمة، إضافة إلى كونه مثل حاله حضارية متقدمة بالقياس علي ما كان عليه الوضع في اليمن قبل عقد مؤتمر الحوار في الـ18 من شهر مارس الماضي. وقال بأن " ما يتم إنجازه اليوم سيمثل جوهر التغيير الشامل من خلال انبثاق منظومه عقد اجتماعي جديد يمثل نقله نوعيه شامله نحو افاق تاريخ اليمن المعاصر وبكل متطلبات والحداثة والقرن الواحد والعشرين وتأكيدا لانتصار اراده التغيير التي يقودها اكثر من خمسه وثمانين بالمائة من الشعب اليمني والهادفة الي امن واستقرار ووحده اليمن". وفيما أكد بأن " اليمن بحاجة الآن إلي استراتيجية أساسها البناء والتطوير والكف عن الصراعات والخلافات والانقسامات"، ذكر هادي بأن " مطالب الناس منذ نصف قرن منذ قيام الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر ماتزال هي نفسها منذ ذلك الزمن الكهرباء المياه الطرقات الصحة العامة التربية والتعليم البني الاساسية المتصلة بتطور المجتمع وثقافته". وأشار الرئيس إلى أن اليمن " أمام مرحله حاسمه تصاغ فيها خريطة المستقبل المأمول وفقا لأساسيات المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة ودعم الخبرات والكفاءات الدولية وعلي مختلف مستوياتها القانونية والنظامية والإقتصادية"، داعيا إلى " نزع الخوف أو التردد". وقال" عصر الخوف والتردد قد انتهي إلي غير رجعه وستكون لدي اليمن قريبا وثيقه دولية هي وثيقة الحوار الوطني الشامل في اليمن ستعترف بها الامم المتحدة والعالم بأسره ". وأكد هادي أن " الظروف التي نشبت فيها الأزمة مطلع العام ظ¢ظ ظ،ظ، كانت كارثيه بكل المقاييس وكان الوضع فيها مهدد بالكامل"، مشيدا في هذا السياق بالدعم الذي قدمته السعودية لليمن في تلك الفترة. وأضاف" اتصلت بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية وقلت له المسافة بيننا وبين الإنتخابات الرئاسية المبكرة صعبة جدا جدا ولا يمكن الوصول إلي يوم الإستحقاق الإنتخابي بدون دعم خاصه بالنفط ومشتقاته لأنه حينها لم يكون هناك نفط ولا كهرباء ولا مياه فوجه فورا بتلك المساعدة السخية لثلاثة أشهر كانت بمثابه المنقذ للوضع بصوره لا تقبل المجادلة وجرت الانتخابات الرئاسية بعد ذلك ودارت عجله الخطوات والقرارات والاجراءات المطلوبة وفقا لمعطيات المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنه". وجدد الرئيس هادي دعوته لكل القول بـ" تحمل المسئولية الوطنية كامله دون تردد أو حسابات خاطئة"، منبها إلى أن " تلاعب أي حزب في المستقبل علي الديمقراطية أو محاوله الإستفراد لم تعد واردة وأن النهج الديمقراطي الحقيقي والواقعي سيكون سيد الموقف ولابد من أن نمضي مع قطار القرن الواحد والعشرين دون تخلف".