قصة مأساوية تدمي القلب

قصة مأساوية تدمي القلب

السياسية - السبت 30 نوفمبر 2013 الساعة 09:53 ص

توفيت إحدى الأمهات في مديرية شرعب الرونة أمس من شدة حزنها على ابنها الوحيد (عمر محمد عبدالقادر الحسامي) الذي توفي إثر حادث مروري مطلع الشهر الجاري في منطقة مذبح بصنعاء تاركة وراءها ثلاثة من البنين والبنات المعاقين . تلقت الأم (35 عاما) خبر موت ابنها الوحيد الذي لم يكن يعاني من أي اعاقة كالصاعقة، وظلت شهراً كاملاً في غيبوبة تارة تفيق وتارة تدخل في الغيبوبة إلى أن انتقلت إلى جوار ربها يوم أمس حزنا وكمدا على ابنها .كان عمر العائل الوحيد لأسرته التي كان أفرادها يعانون من إعاقة ( تقزم ) باستثناء عمر وأمه. عمر توفي بينما كان في انتظار السفر إلى الخارج للدراسة الجامعية بعد ان حصل نسبة 94 % قسم علمي مكنته الحصول على منحة دراسية، إلا أن الموت حال دون تحقيق حلمه وحلم اسرته. وفاة عمر شكل مأساة على شقيقته أيضا التي تعاني من اعاقة (تقزم ) حيث لم يعد لديها من يقوم بايصالها الى كلية الطب ما اضطرت الى توقيف درستها الجامعية بصنعاء ، بعد ان كان عمر يقوم بايصالها. يذكر أن والد عمر (محمد عبدالقادر) معاق إلا أنه قهر اعاقته وحصل على درجة الماجستير بامتياز في الإحصاء الرياضي ويعمل حاليا معيدا في كلية التجارة جامعة صنعاء. لم تقف الإعاقة حاجزاً أمام أسرة محمد بل كانت حافزا لهم واثبتوا تفوقهم العلمي حيث حصلت ابنته على معدل مرتفع في الثانوية العامة مكنها من الالتحاق بكلية الطب.. غير انه هذه الاسرة باتت في حالة يرثى لها بعد فقدت الابن والام السليمين خلال أقل من شهر واحد . للتخفيف من معاناة محمد عبدالقادر صاحب الصورة اعلاه يمكنكم التواصل معه على رقم 771860091. عن اليمن اليوم