وزير الدفاع الإيراني مجاهراً بدعم الحوثيين

السياسية - منذ 867 يوم و 10 ساعة و 29 دقيقة
طهران، نيوزيمن:

اعتراف إيراني جديد، هو الثالث خلال الأسبوعين الأخيرين، يتبنى المجاهرة العلنية بدعم الانقلابيين الحوثيين في اليمن، جاء هذه المرة على لسان وزير الدفاع وسبقه الرجل الثاني في قيادة الحرس الثوري الإيراني علاوة على الرئيس.

وأقرّ وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، أن بلاده تدعم الحوثيين في اليمن، لكنه حاول التخفيف من حدة الاعتراف قبل أن يضيف "المعنوي" ودونما حاجة إلى تفسير طبيعة شحنات الدعم على جبهة "الجانب المعنوي". في وقت ظهر المزيد من دلائل وإثباتات الدعم المقدم على هيئة صواريخ وطائرات مسيرة وأسلحة إيرانية المنشأ.

ووفقاً لوكالة "إيسنا" فقد جاءت تصريحات حاتمي عندما كان يتحدث أمس السبت، أمام ملتقى في طهران لقادة ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري، مضيفا أن "اليمن -اليوم- شوكة في عيون الأميركيين"، بحسب الوكالة.

واتهم البيت الأبيض، في بيان، مؤخراً، إيران بالمسئولية عن حرب بالوكالة ضد السعودية في اليمن.

وكان نائب القائد العام لميليشيات الحرس الثوري، العميد حسين سلامي، اعترف علناً في 22 نوفمبر الماضي، خلال مؤتمر لدعم الحوثيين في العاصمة طهران، بأن إيران تقدم كافة أشكال الدعم لميليشيات الحوثي قائلا إن ذلك يأتي في إطار "الأخوة والوحدة"، على حد تعبيره.

وعرضت وزارة الخارجية الأميرکية، الخميس، أدلة جديدة على الدعم العسكري الإيراني للحوثيين في اليمن. وقال المبعوث الأمريكي الخاص بشأن إيران إن دعم وتمويل الإيرانيين للمتمردين الحوثيين في اليمن ازداد وتوسع منذ سبتمبر الماضي.

وكانت إيران، اعترفت رسمياً، على لسان نائب قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قائاني، في 24 مايو 2015 بدعم الحوثيين عسكرياً وتدريبياً ولوجستياً.

المبعوث الأمريكي الخاص بشأن إيران بريان هوك، حذر من منح إيران فرصة لتكرار ما فعلته مع حزب الله ومن "لبننة اليمن". وأكد أن ملالي طهران يسعون لاغتنام أي فرصة لإغلاق مضيق باب المندب وشن هجوم بحري.

وفي أبريل 2017، اعترف مهدي طائب، وهو رئيس مقر "عمّاريون" الاستراتيجي للحروب الناعمة، وهو من جماعات الضغط المقربة من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أن دعم إيران لميليشيات الحوثي يأتي بهدف مهاجمة السعودية، مضيفاً "تزويد إيران للحوثيين بالصواريخ تم على مراحل بواسطة الحرس الثوري ودعم وإسناد البحرية التابعة للجيش الإيراني".

مسلسل التدخل العسكري الإيراني السافر في الشأن اليمني لصالح الانقلابيين الحوثيين يتواصل في حلقات صعدت الخطاب الرسمي العلني والإجراءات الموازية، وفي يناير 2016 عين قائد الشرطة الإيرانية السابق، اللواء إسماعيل أحمدي مقدّم، رئيساً للجنة دعم الحوثيين والتي تطلق عليها السلطات، "لجنة دعم الشعب اليمني".

يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت، في مايو الماضي، عقوبات على 5 خبراء من الحرس الثوري الإيراني لدورهم في نقل الصواريخ والأسلحة غير المسبوقة إلى ميليشيات الحوثيين في اليمن. والخبراء الخمسة هم كل من: مهدي آذر بیشه محمد آقا جعفري ومحمود باقري کاظم آباد وجواد بردبار شیر أمین وسید محمد علی حداد نجاد طهراني.

وذكر بيان لوزارة الخزانة الأميركية، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للوزارة، صنف هؤلاء الإيرانيين على قائمة العقوبات لقيامهم بتقديم خبرة فنية متعلقة بالصواريخ الباليستية إلى الحوثيين في اليمن. كما قاموا بنقل الصواريخ والأسلحة غير المسبوقة لتلك الميليشيات وذلك من خلال قوات الحرس الثوري وفرعها للعمليات الخارجية، فيلق القدس.

وخلال فترات ماضية، ضبط تحالف دعم الشرعية في اليمن، والقوات الدولية، شحنات أسلحة ثقيلة وخفيفة ومتفجرات وقذائف وأنواعاً أخرى من الأسلحة خلال الأربعة الأعوام الماضية منذ انطلاق عاصفة الحزم.