مدير مديرية اللحية ينفي عبر نيوزيمن أي تواجد لعناصر مسلحة تابعة لأنصار الشريعة في مركز المدنية أو ريفها

مدير مديرية اللحية ينفي عبر نيوزيمن أي تواجد لعناصر مسلحة تابعة لأنصار الشريعة في مركز المدنية أو ريفها

السياسية - الأحد 07 يوليو 2013 الساعة 03:48 م
نيوزيمن

آ خاص-نيوزيمن: نفى مدير مديرية اللحية هادي مقرني وجود أي مسلحين تابعين لتنظيم أنصار الشريعة في مدينة اللحية أوريفها آ بمحافظة الحديدة -غرب اليمن-. وأكد في تصريح خاص لـ(نيوزيمن) أن ما نشرته صحيفة اليمن اليوم في تقرير لها عن تدفق مجاميع مسلحة بأعداد كبيرة إلى مدينة اللحية لا أساس له من الصحة. وطالب المسؤول المحلي، الصحيفة بتقديم ما لديها من أدلة وإثباتات حول ما أوردته في تقريرها من معلومات. وانتقد مقرني، الصحيفة لعدم إجرائها أي اتصالات مع السلطات في المديرية حين إعدادها التقرير. ونشرت صحيفة اليمن اليوم تقرير صحفي أعده آ (محمد غزوان) اليوم تقريرا تحت عنوان (السعودية أمام فوهة مدفع انصار الشريعة والإخوان) تحدث فيه عن تدفق مجاميع مسلحة بأعداد كبيرة إلى مدينة اللحية الواقعة جنوب مدينة " ميدي" اليمنية الحدودية مع المملكة العربية السعودية. وذكر أن " أنصار الشريعة قاب قوسين أو أدنى من الإعلان عن ولايتهم الجديدة المتاخمة للحدود السعودية"، ناقلا عن مصادر أمنية يمنية تحفظت على ذكر اسمها وقال إنها تعمل في مناطق الخشم وشفر وعبس " التابعة لمحافظة حجه قولها إن " ما يدور في مديرية اللحية هو أن تمدد تنظيم أنصار الشريعة في تلك المناطق يسير بالتوازي في الجبل والساحل وأن تواجد الجماعات المسلحة في اللحية يتمركز في السهول والأودية الخالية من معسكرات الجيش والسكان". وأوردت الصحيفة تصريحات أخرى أكدت تواجد المسلحين في مواقع متعددة من مدينة اللحية واختاريها من المواقع العسكرية العثمانية مواقع تعسكر فيها أو بجوارها، وأن أغلبهم يملكون دراجات نارية يستخدمونها في عملية تنقلهم"، مضيفا أن المجاميع المسلحة هي عبارة عن " خلايا نائمة من حيث التحرك العسكري والتنفيذ ولكن من حيث الإعدادات والإستعدادات يوحي بأنها خلايا قرب وقت استيقاظها وتحركها". وأفاد التقرير أن مناطق أخرى محاذية لمديرية اللحية من جهة الشرق تتواجد فيها المجاميع المسلحة وهي مناطق " بني قيس وعاهم التابعة لمحافظة حجه، مشيرا إلى أن " تواجد أنصار الشريعة في تلك المناطق أصبح ملموسا ولا يمكن نكرانه وأصبح خطر التنظيم على بعد 70 كيلو متر من الحدود السعودية". ونقلت عن مصادر قبلية للصحيفة قولها إن " المسؤولين الكبار يعلمون بذلك وحين يتم إبلاغهم بالأمر لا يبدون أي اهتمام مما يجعل القيادات الأمنية الدنيا تتوقف عن متابعة أي تطور للوضع"، مبينة أن مصادر في جهاز الأمن القومي اليمني " لم تؤكد تواجد نشاط لجماعة أنصار الشريعة"، لكنها قالت " لا دخان من غير نار".