كيف انهارت الاستخبارات الإيرانية أمام سلسلة الانفجارت؟

@ عدن، نيوزيمن: العالم

2020-07-10 21:28:14

مع وقوع انفجار آخر ليلة الخميس في إيران، قيل إنه في منشأة للحرس الثوري، فإن هناك سؤالا يطرح نفسه، وهو كيف انهارت الاستخبارات الإيرانية أمام سلسلة الانفجارت؟

يوضح تقرير صحيفة "جيروزاليم بوست" أنه في الفترة ما بين 2010-2013، زعم النظام الإيراني أنه نجح في تفكيك خلية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية وقضى على العديد من عملائها.

وحتى عندما اخترقت الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقاً لتقارير أجنبية، أمن إيران لبرنامجها النووي بفيروس ستوكسنت في 2009-2010، كان عليهما استخدام قواعد الاستخبارات الهولندية.

وقالت الصحيفة إن الإيرانيين يفبركون اعتقالات لأعضاء المعارضة السياسية في البلاد ويتهمونهم زورا بأنهم عملاء للموساد، لكن مع ذلك فأحيانا يكون أداء الاستخبارات الإيرانية على مستوى مهني قريب من القوى الكبرى في العالم.

وقبل عملية إسرائيل في يناير 2018 التي استولت على الأسرار النووية الإيرانية، كان يُعتقد أن العمل الاستخباراتي في الأراضي الإيرانية أصعب بكثير من الأراضي السورية.

وفي أيام مئير داغان، نسبت مجموعة من الهجمات على علماء نوويين إيرانيين إلى الموساد.

وما يشهده العالم الآن، حسب الصحيفة، هو أن جهة ما تستهدف الأسلحة النووية والتقليدية الإيرانية ومرافق الحرس الثوري بشكل غير مسبوق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحرس الثوري الإيراني كان أمامه أكثر من أسبوعين لتفكيك الخلية أو الخلايا التي تقوم بذلك لكنه لم يفعل شيئا حتى الآن.

ووفق الصحيفة، يبدو الأمر تقريبا وكأن قوات الاستخبارات التي تقوم بهذه الهجمات تلعب الشطرنج ثلاثي الأبعاد، فيما قدرة الحرس الثوري الإيراني لا تتجاوز لعبة الداما.

ولم تعلن السلطات في إيران القبض على أي شخص ولم تعلن إحباط أي هجوم من سلسلة هجمات قد تكون قد زرعت قبل أشهر أو حتى سنوات قبل أن تنطلق الآن.

ويبدو أن ما نشهده هو قدرات مكافحة التجسس من الدرجة الثانية تجعل إيران في شبه عزلة أمام قوة استخباراتية أو إلكترونية قوية.

ووفق الصحيفة، فإن الأسئلة التي تطرح الآن هي إلى متى يمكن أن تستمر هذه الهجمات وما إذا كانت إيران قادرة على التعامل معها أو إجراء نوع من الاتصالات السرية لعقد صفقة لوقفها.

وتختم الصحيفة أنه إذا لم يحدث ذلك، فإن الرسالة التي بعث بها من يفعل ذلك واضحة: إن استمرار الأعمال العدوانية لطهران سيؤدي إلى عواقب لم يتخيلها آيات الله أبدا.

وشهدت إيران عدة انفجارات حول منشآت عسكرية ونووية وصناعية خلال الأسبوع الماضي كان أبرزها الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز.