الموجز

إعلاميون.. هل تسمح السعودية للإخوان وتركيا بالسيطرة على باب المندب

@ تعز، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-08-02 23:20:26

أثار الفيديو المسرب للقيادي الإخواني البارز والقائد العسكري لجيش الشرعية في تعز " سالم " نقاشات ساخنة على منصات التواصل الاجتماعي حذرت جميعها من خطورة السكوت على مخططات الإخوان التي تحاك ضد المنطقة. 

وقال الناشط الجنوبي، عبد ربه العولقي، أن الفيديو المسرب لمستشار قائد محور تعز والمعين من هادي والقائد الفعلي للإخوان هناك وما احتواه من حديث صادم تأكد واستنتج منه فعليا وبما لا يدع مجال للشك أن اغتيال الحمادي رحمه الله، كان شغل واستخبارات وأموال دول تحدث عن تحالفه سالم معها وما تعيين البديل الموالي لهم إلا احد تلك الحلقات. 

الناشط والصحفي الناصري فهد العميري، قال على صفحته في فيس بوك " إقتربت إيران من خنق السعودية وهذه المرة بواسطة ذراعها الجديد اخوان سالم الذي يعتزم السيطرة على المخا وباب المندب.

وأضاف، السؤال: كيف ستكون خارطة المنطقة في ظل سعودية مخنوقة ومحطمة وهل شارف النظام السعودي على الفناء بيد إيران والإخوان أم سيكون لمحمد بن سلمان قول آخر يضمن للسعودية هيبتها. 

وحذر العميري من نجاح الإخوان في السيطرة على المخا وباب المندب وتحكموا بالملاحة الدولية حيث يمر النفط السعودي من في ظل تساهل التحالف مع الإخوان في تنفيذ أجندتهم التي هي أجندة إيران وتركيا. 

وأكد الصحفي رضوان الهمداني، أن ما قاله زعيم الجناح العسكري للإخوان في تعز عبده سالم في الفيديو المسرب ليس مفاجئة، فقد سبق وتسربت المعلومات الخاصة بتحالف الاخوان مع تركيا وقطر عن طريق عبدالله صعتر خلال لقائه بعناصر التنظيم بمأرب قبل عامين وحينها كذب الكثير مضمون التسريبات.

وأضاف، "ما يقول عبده سالم في هذا الفيديو أعتقد أنه يوضح لماذا توقف التحالف عن دعم معركة تحرير تعز، ولماذا بدأ التحالف يدعم أطراف خارج سياق الشرعية بسبب هيمنة الإخوان على مفاصل القرار العسكري والسياسي في الشرعية رغم معرفة الجميع بالموقف المعادي للإخوان من قبل الإمارات والسعودية.

وحمل الهمداني الإخوان مسئولية إفشال معركة استعادة الجمهورية بسبب نواياهم الخبيثة ومؤامراتهم وأجنداتهم الخارجية والتي تقامر بمستقبل اليمن ويقدمها للحوثي على طبق من ذهب.

وقال الهمداني، من الغباء الاعتقاد أن التحالف سيسمح لهم بالوصول للمخا لإدخال تركيا لليمن ولا يحتاج القول أن تصفية العميد عدنان الحمادي كانت بداية لتنفيذ المخطط.