مكتب باسندوة ينفى وجود أزمة مع الرئيس هادي ويجدد التأكيد أن زيارة الامارات علاجية ومرتب لها

مكتب باسندوة ينفى وجود أزمة مع الرئيس هادي ويجدد التأكيد أن زيارة الامارات علاجية ومرتب لها

السياسية - الثلاثاء 15 أبريل 2014 الساعة 10:45 م

نفى مصدر مسؤول في مكتب رئيس حكومة الوفاق، محمد سالم باسندوه، وجود أزمة بين الرئيس عبدربه منصور هادي، ورئيس الحكومة. وأشار المصدر، في تصريح اليوم، إلى أن المعلومات التي أوردتها صحيفة الشارع في عددها اليوم، عن وجود خلاف بين هادي وباسندوه، " لا وجود لها"، معربا عن استغرابه من " التمادي الفاضح والمكشوف للصحيفة ومحاولات من يقفون ورائها الاساءة لعلاقة المودة القائمة والاحترام المتبادل بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وأخرها الترهات والمزاعم والاختلاقات التي أوردتها في عددها الصادر اليوم، عن خلافات وهمية لا وجود لها إلا في مخيلة من نسجوها ويروجون لها". ووصف المصدر، العلاقة بين هادي وباسندوه بـ" الأخوية"، مشيرا إلى أن العلاقة بينهما " أسمى من ان يسئ لها ، وخاصة من خلال هكذا تناولات إعلامية ، لا أساس لها ، وتوضح مدى الانحطاط الذي وصل اليه البعض الذين اصبح شغلهم الشاغل هو نسج الأكاذيب واختلاق الافتراءات". وفيما سخر المصدر المسؤول في مكتب رئيس مجلس الوزراء من تناولات صحيفة الشارع، أكد " استهجانه واستنكاره لمثل هذا التمادي والتطاول في الكذب" والذي قال إنه " يدل على حالة الإفلاس المهني الذي وصلت اليه بعض الوسائل الإعلامية والصحفيين، الذين تحولوا من ناقلين للحقيقة الى صناع للتضليل ومروجين للكذب". وفيما تساءل المصدر، عما "اذا كان هؤلاء قد تجرؤا بالكذب على شخص رئيس الجمهورية ، ونسبوا اليه زورا وبهتانا تلك الألفاظ والعبارات الواردة في هذه الصحيفة فكيف يكون الحال مع الآخرين ؟ !..، دعا صحيفة الشارع إلى " الكف عن ممارسة الكذب والذي أضحى ديدن القائمين عليها، وأن تحترم قرائها وجمهورها". آ وأشار، المصدر، إلى أن " الإمعة هو من ينقاد للمطابخ الاعلامية المغرضة ، ويروج لوجباتها الفاسدة"، وذلك في إشارة إلى ما أوردته الصحيفة من " توبيخ" هادي لباسندوه . وأكد المصدر أن " من يقف وراء هكذا حملات هو من بات يجد نفسه فارغا لا عمل له ، ولا هم له سوى تأزيم الوضع ومحاولة اثارة الخلافات لعرقلة العملية الانتقالية الجارية"، مجددا تأكيده أن " الزيارة الحالية لرئيس الوزراء لدولة الإمارات العربية المتحدة، هي زيارة خاصة لإجراء بعض الفحوصات الطبية، ومرتب لها سابقا وليست مفاجئة كما تصر وتدعي بعض وسائل الإعلام والتي دأبت منذ يوم الجمعة الماضية ومن خلال حملة ممنهجه ، على نشر الأخبار والتحليلات الكاذبة جملة وتفصيلا حول الزيارة ، واستمرأت نسج الاكاذيب بما يوافق هوى ومصالح واتجاهات أصحابها". آ يذكر أن المعلومات عن مغادرة باسندوه لدولة الإمارات العربية المتحدة الجمعة الماضية، وعزمه الإعتكاف فيها، إلى حين تسوية الأزمة مع هادي، تم تداولها على نطاق واسع، ومن قبل مواقع إلكترونية وصحف مستقلة، أبرزها صحيفة الأهالي.