يخدم إيران ويخرب بيوتهم.. ضحايا الحوثي بالحديدة يستقبلون البعثة الأممية بآثار قذائفه - صور

@ حيس، نيوزيمن، خاص: الحديدة

2020-11-11 19:59:31

أمام المجمع الحكومي في حيس، جلس مجموعة من ضحايا مليشيا الحوثي من بينهم أطفال، بصمت يحملون أوجاعهم وأحزانهم لنائبة البعثة الأممية لاتفاق الحديدة دانييلا كروسلاك، أثناء زيارتها للمدينة التي تطوقها المليشيا التابعة لإيران من كل جانب، وتمطرها بشكل يومي بالقذائف.

رفع الضحايا لافتات كتبت باللغة التي تتقنها كروسلاك علها تفهم آلامهم وتنقل أوجاعهم والعاهات التي أصيبوا بها جراء الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الحوثي.

من بين أولئك الضحايا، أطفال فقدوا أحد أطرافهم أو كليهما، فيما البعض الآخر فقد عينه جراء الشظايا المتطايرة والناجمة عن انفجار قذائف الحوثي والتي تركت آثارها الواضحة على أجسادهم.

جميعهم حكوا للصحفيين عن نوع الإصابة التي تعرضوا لها، سواء كان ذلك في انفجار لغم حوثي أو قذيفة هاون أطلقتها المليشيا التابعة لإيران، الدولة الراعية للإرهاب العابر للحدود.

إحدى الطفلات فقدت ذراعها، يقول والدها إن شظايا قذيفة حوثية أصيبت بها ابنته وقد طالتها في كافة أنحاء جسدها، لكن الإصابة البالغة كانت فقدان ذراعها.

ما هو محزن، هو أن حيس تغالب آلامها بصمت كتلك الوقفة التي عبر عنها أولئك الضحايا، وما ينقل عنها سوى القدر الضئيل، فيما ضحايا جرائم الحوثي تقدر بالمئات.

المشاهد الدموية لجرائم عملاء إيران والتي عرضت من خلال فيديو قصير، كان صادما إلى حد أن نائبة البعثة ظهرت عليها علامات التأثر الواضح بعد مشاهد الأطفال وهم مضرجين بالدماء وقد تناثرت أشلاؤهم.

يعود الفضل في نقل تلك الصورة وعرض الجرائم بشكل يظهر حجمها الحقيقي، إلى مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة ومؤسسة حياة والجنود المجهولين الذين أظهروا قدرا كبيرا في الإعداد والترتيب كما عرضوا لقطات تلفزيونية لمشاهد صادمة تظهر مدى وحشية مليشيا الحوثي بحق المدنيين.

كما نظم معرض يحتوي على صور الضحايا أثناء سقوطهم، وعلقت قوائم رصد دقيقة بأسماء الضحايا وتاريخ استهداف مليشيا الحوثي لهم وهو جهد يظهر قدرا كبيرا من الذكاء في نقل الصورة الحقيقية لجرائم الحوثي.