نشطاء يسخرون من استخدام المخلافي للجرحى

@ تعز، نيوزيمن، خاص: السياسية

2020-11-26 11:59:01

يستمر القيادي الإخواني حمود سعيد المخلافي باستثمار جراحات جرحى تعز عبر استخدامهم كوسيلة للابتزاز السياسي، والارتزاق، عبر مركزه المزعوم في سلطنة عمان.

ونشر الإعلاميون الموالون للمخلافي صوراً لعدد من الجرحى وهم يرفعون صور الشيخ المخلافي وسلطان عمان والأعلام العمانية مع عبارات مدح لعمان التي وصفوها بعمان الخير.

المتاجرة بالجرحى من قبل القيادي الإخواني أثارت استياء الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، الذين سخروا من سياسة المخلافي المتواصلة بالمتاجرة بقضية الجرحى واستغلالها في الإعلام بهدف الارتزاق من مثلث قطر وتركيا وعمان.

كما قام الناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي بالتذكير بالدور السلبي الذي تلعبه سلطنة عمان في اليمن عبر تهريب السلاح لجماعة الحوثي الانقلابية، واستضافتها للقيادات الحوثية المقيمة في مسقط، وكذا علاجها لجرحى الحوثيين في مستشفياتها، بالإضافة للدعم السياسي والاستراتيجي الذي تقدمه سلطنة عمان للحوثيين، وعلاقة عمان القوية مع إيران العدو الأول لليمنيين.

الصحفي توفيق الشرعبي علق على منشور الصحفي أمين دبوان المقرب من المخلافي بالقول ”عمان التي استقبلت الجرحى المبتور أطرافهم بسبب إرهاب وألغام المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، هي نفسها عمان التي رفضت التصويت على قرار إدانة إيران بدعم الإرهاب الحوثي في اليمن...!!!

وهي نفسها اللي تهرب السلاح للحوثيين، وهي نفسها المسرح الدولي والعاصمة السياسية للحوثيين ومطارهم الدولي”.

الناشط منيف الشرعبي هو الآخر علق بالقول ”يكفيكم طبال لعمان، هي من رفضت تصوت ضد من بتر أرجلهم، وقتل أطفالهم، ودمر منازلهم، وهي من تمولهم بالسلاح”.

الناشط محمد الشيباني قال في صفحته بالفيس بوك ”عمان تلعب دورا خبيثا في اليمن، فهي الداعم الأبرز للانقلابيين الحوثيين ولعناصر جماعة الإخوان ومهندسة وراعية التقارب بين الجماعتين، ومن الاستخفاف باليمنيين أن يتم استغلال الجرحى للارتزاق، فالسلاح الذي بتر أقدام الجرحى مر عبر سلطنة عمان، ومن ساهم في الجريمة كيف له أن يساهم في العلاج”.

ولم يذهب الناشط أحمد هزاع بعيدا حيث كتب على صفحته بالفيسبوك ”الأولى بالشيخ حمود المخلافي أن يعيد الأموال التي نهبها من التحالف، وستكون كفيلة بعلاج الجرحى وتحرير تعز، من المعيب أن يكون هاربا في تركيا ويقول عن نفسه إنه قائد المقاومة، حمود سعيد مجرد ورقة في يد تركيا وقطر وعمان، والشعب بات يعرف جيدا هذا الأمر”.

وكان الاعلاميون التابعون لجماعة الإخوان المسلمين قد أعلنوا أن سلطنة عُمان استقبلت دفعة جديدة من جرحى تعز اليمنية لغرض العلاج على أراضيها، وأن عددا من المسؤولين الحكوميين بالسلطنة قد استقبلوا خمسين جريحاً من مبتوري الأطراف جراء الحرب في منفذ المزيونة الحدودي.