عكاظ: هجمات الحوثيين على السعودية تصاعدت بعد ظهور "إيرلو" في صنعاء

الحوثي تحت المجهر - منذ 43 يوم و 23 ساعة و 47 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

قالت صحيفة عكاظ سعودية، الخميس، إن الدور الإيراني في اليمن لا يزال يمثل عقبة رئيسية ليس في إحلال السلام والأمن فحسب، بل يعد سببا جوهريا في تعزيز الفكر الإرهابي الطائفي.

وأضافت الصحيفة، إن "نظام الملالي زود الحوثيين بالأسلحة التي تستخدمها المليشيات لضرب دول الجوار خاصة السعودية، وقتل الشعب اليمني ما يشكل تهديدا لأمن المنطقة".

وأكدت أن "إيران متورطة من رأسها حتى أخمص قدميها في إرسال أسلحة للحوثيين، وهو ما يعتبر انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة وساهم في تعقيد الأزمة اليمنية وإطالة أمد الانقلاب، وفاقم المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب التي فجرها الحوثيون، وجعل السلام بعيدا عن متناول اليمنيين".

واعتبرت أن "فضيحة تهريب إيران أحد عناصرها العسكرية إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحت غطاء العمل الدبلوماسي يكشف حجم تبعية الانقلابيين لطهران ومساعيهم لتحويل اليمن إلى قاعدة لنظام الملالي".

ولفتت إلى أنه ومنذ الظهور العلني لضابط الحرس الثوري الإيراني حسن إيرلو في صنعاء كـ«سفير» لدى مليشيا الحوثي في 28 أكتوبر الماضي تصاعدت خطورة الهجمات الحوثية بشكل غير مسبوق تجاه المدن والمنشآت في اليمن والسعودية حيث يهندس ممثل المؤامرات ضد الشعب اليمني.

وتطرقت الصحيفة السعودية إلى ظهور "إيرلو" في المستشفى الجمهوري بصنعاء، بزعم تفقد سير أعمال الصيانة والترميم، وقالت إنه (إيرلو) قام بزيارة للاطمئنان على جرحى الحرس الثوري الإيراني الذين أصيبوا في المعارك".

وذكرت أن إيرلو ضابط متخصص في التدريبات على الأسلحة المضادة للطائرات، ويعد مرشدا طائفيا في الحرس الإيراني، لكن لم يسبق له تولي أي مهمة دبلوماسية إلى جانب مسؤوليته السابقة عن تدريب عدد من الإرهابيين التابعين لحزب الله اللبناني في معسكر «يهونار» الواقع في مدينة خرج الإيرانية إلى الجهة الشمالية من طهران. 

ووفقا لـ"عكاظ" فقد استخدم إيرلو وثائق مزورة، باعتباره أحد الجرحى العائدين من رحلة علاجية امتدت نحو عامين في مسقط، واصطحب معه 12 خبيرا عسكريا في مجال صناعة الصواريخ والطائرات المسيرة بدون طيار، بعد تنسيق مع المليشيا الحوثية واعتبار أنهم الطاقم الدبلوماسي لسفارة طهران بصنعاء.