جريمة زنجبار الإرهابية.. 30 شهيداً لم يحظوا بنعي من أكاذيب الوحدوية

الجنوب - الأحد 13 يونيو 2021 الساعة 12:44 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

لم تلق الجريمة الإرهابية البشعة التي تعرض لها جنود اللواء الثالث دعم وإسناد في عاصمة محافظة أبين زنجبار إدانة واستنكاراً من التحالف العربي وكل القوى اليمنية، أحزاباً وتنظيمات وأشخاصاً ومقاومات، تفرغت أسبوعا للحديث عن جريمة الحوثي في مأرب التي قتلت طفلة واحدة. 

وسقط أكثر من 30 جندياً من أفراد اللواء الثالث دعم وإسناد، إثر استهداف سيارة كانوا على متنها بدراجة نارية مفخخة في مدينة زنجبار، ظهر الجمعة.

واستغرب جنوبيون من صمت التحالف العربي والحكومة الشرعية وقوات الساحل الغربي وعدم إدانة الجريمة الإرهابية.

ولم يصدر التحالف ولا الحكومة بيانا حول الجريمة الإرهابية يواسي أهالي الضحايا ويدعم القوات في مواجهة الجماعات الإرهابية.

جريمة زنجبار لم تلق اهتماماً من الإعلام الموالي للشرعية والإخوان، ولم تذكر سوى على استحياء في بعض نشرات الأخبار، في حين تقدم تلك القنوات برامج خاصة عن جرائم أقل ضحايا في مارب وتعز وغيرهما.

ناشطون من أبناء الجنوب عبروا عن استيائهم من صمت التحالف والحكومة والمنظمات الدولية عن الجرائم الإرهابية التي تتعرض لها القوات الجنوبية التي تواجه الإرهاب.